٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٣

وذلك خلال مدّة طويلة .

ثمّ اختلف من بعد أبيه (رحمه‌ الله) إلى أكابر المشايخ بقم يسمع منهم على حداثة سنّه ، فحاز إجازة الحديث والرواية عنهم .

ولمّا اشتدّ من العلم كاهله وصفت له مناهله وبلغ مبالغ العلماء العظام استقلّ بالتدريس ، وسمع منه شيوخ الطائفة وهو حدث السن ، حتى تناهى صيته إلى كلّ بلاد الإسلام واُمرائها ، فدعوه إلى بلادهم ، للإفادة من محضره والاستنارة بوهج علمه ، فلبّى نداء المسؤولية ، ويمّم وجهه إلى الري حيث كانت محطّته الاُولى في سلسلة أسفاره وتطوافه في البلاد المختلفة .

وقد كانت هجرة الشيخ الصدوق (رحمه‌ الله) من وطنه الاُمّ بقم بمثابة مرحلة جديدة في حياته ، انفتح من خلالها على حواضر العلم ومراكز الإشعاع الاُخرى في العالم الإسلامي ، لتبادل السماع والأسماع مع محدّثيها وأئمّة العلم فيها .

وبعد أن استقرّ به المقام في بلاد الري ـ التي كانت تعتبر جامعة علمية تزخر بالعلم وروّاد المعرفة ـ انطلق بعد ذلك إلى بلاد اُخرى ، فعرفته حواضرها وعلماؤها بالفضل والتقدّم من خلال ما سطّرته يراعته من مؤلّفات ناهزت الثلاثمئة كتاب (٧)ومن خلال مواقفه ومناظراته في أندية العلم دفاعاً عن المبدأ والحقيقة ، فذاع لذلك صيته وتألّق نجمه في الأوساط العلمية والاجتماعية ، وألقت إليه الاُمّة أمر زمامها ورجعت إليه من مختلف الأصقاع تسأله في قضاياها ، فكان وجه الطائفة وزعيمها في المئة الرابعة من بعد أبيه ، إلى أن التحق بالرفيق الأعلى بعد أن أدّى ما افترض عليه تجاه اُمّته ومجتمعه .

وهكذا كان الشيخ الصدوق إبّان حياته جامعة سيّارة بعلمها المتدفّق ، وكذلك بقي بعد رحيله جامعة عكفت على الدرس في أروقتها الأجيال ، وما فتئت يرتوي من معينها الأعيان والأبدال . فخلّد لنفسه في الدنيا ـ قبل غيره ـ ذكراً جميلاً ومجداً شامخاً ومقاماً رفيعاً ، وفي الآخرة مزيداً .


(٧)الفهرست للشيخ الطوسي : ١٥٧.