٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦٢

شارب ومصدراً لكلّ باحث وطالب ، ومن هنا ندرك عظمة الجهد الذي بذلوه وأنّه لم يكن جهداً عادياً ولا يمكن مقايسته بجهود من تلاهم من الفقهاء ، ولو قلنا إنّ أصل وجود اُولئك الأكابر من الألطاف الإلهيّة التي منّ اللّه‌ بها على هذه الاُمّة لحفظ الشريعة لما جانبنا الصدق والحقّ في ذلك .

وقد تبنّت مجلّة فقه أهل البيت (عليهم ‌السلام) مهمّة التعريف بحياة الفقهاء ودراسة حياتهم في البُعد الفردي والعلمي منها ، فنشرت بحثين عن عَلمين من أعلام الاُمّة وفقهائها وهما ثقة الإسلام الشيخ محمّد بن يعقوب الكليني ، والشيخ الأجلّ عليّ بن الحسين بن بابويه القمّي ( رضوان اللّه‌ عليهما ) ، وتتبنّى في هذا العدد تقديم مقال آخر عن أحد أعلام القرن الرابع الذين أحيوا الشريعة ، وهو :

الشيخ الصدوق الثاني (٦):

رئيس المحدّثين على الإطلاق ، وفقيه الإمامية ووجههم ، صدوق الطائفة وملاذها وركن الملّة وعمادها ، ناصر الحقّ ورافع رايته ، وداحض شبهات الباطل وماحقه ، الذائد عن حمى الإمامة والدين ، المؤيّد بتأييدات ربّ العالمين ، شيخ مشايخ الإسلام والحجّة على الخاصّ والعامّ ، المولود بدعوة صاحب الأمر ( عج ) ، المخصوص بخفيّ رعايته وألطافه ، الشيخ الفقيه المحدّث أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي ، الملقّب في ألسنة الفقهاء بالصدوق ، كذا أثبت نسبه (رحمه‌ الله) في أكثر كتبه ، ولم يتجاوز به بأكثر من جدّه بابويه .

لمحات عامّة :

ولد الشيخ الصدوق (رحمه‌ الله) في محتدٍ طيّب وبلدة عريقة ، في مدينة قم موئل العلماء ومنبت الفضيلة ، وتربّى في وسط بيت رفيع من بيوتاتها كان قد عُرف بالصلاح والعلم وزعامة الدين ، فدرج في مقتبل أمره وعنفوان فتوّته يرتضع لبان المعارف والفضيلة ، ويرتشف من معين العلم على يد والده الفقيه المعظّم ذي الجلالة والشرف ، عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه المعروف بالصدوق الأوّل ،


(٦)الصدوق على الإطلاق هو أبو جعفر محمّد بن عليّ الذي نحن بصدد ترجمته ، ويطلق أيضاً على أبيه ( ابن بابويه ) مع تقييدها بالأوّل ، وإذا أطلق الصدوق الثاني فإنّه يراد به الشيخ الصدوق أبو جعفر . ونقل عن الشيخ عليّ سبط الشهيد الثاني أنّه كان يعبّر بالصدوقين عن الشيخ الصدوق وأخيه الحسين بن عليّ ، حتى رأى جدّه الشهيد الثاني في المنام فقال له : إنّ الصدوقين يراد بهما محمّد وأبيه دون أخيه . وعلى كلّ حال ، فالشيخ الصدوق هو ثاني المحمدين الثلاثة ( الكليني ، الصدوق ، الطوسي ) وكنية الجميع ( أبو جعفر ) ، وربّما أطلق على الشيخ الصدوق ( أبو جعفر الثاني ) . وليعلم أنّ هذا اللقب لم يطلق ويشتهر في كلمات الفقهاء والأصحاب إلاّ على الشيخ أبي جعفر (رحمه‌ الله) ـ المترجم . نعم ذكر النجاشي في ترجمته ليونس بن عبدالرحمن ( ص ٤٤٧ ): « أنّ الشيخ المفيد وصف أبا القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه بالشيخ الصدوق أيضاً » انتهى . وأنت عليم بأنّ ذلك غير شائع في ابن قولويه ، فقد ذكر في الروضات ٢ : ١٧١في ترجمة ابن قولويه ، نقلاً عن إيجاز المقال بأنّ ابن قولويه قد يلقّب أحياناً بالصدوق .