٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٢٩ - دروس في علم الفقه الشيخ خالد الغفوري

عليه النار ، ثمّ تلا هذه الآية : {وَمِنَ النَّاسِ . . .} (١٤).

وتقريب الاستدلال بها كما تقدّم في الآية الاُولى . ١ : ٢٠٦/١٩

[ ٣] قوله تعالى : {وَالَّذِينَ لاَ يَشْهَدُونَ الزُّورَ} (١٥)، حيث فسّر ١ : ٢٠٨/١٣

في الروايات كصحيحة ابن مسلم عن أبي عبداللّه‌ (عليه ‌السلام) بالغناء (١٦).

لكن في دلالتها على الحرمة تأمّل وإشكال .

ثانياً : الروايـات :

وهي كثيرة ، وقد يدّعى تواترهـا ، منهـا ما يلي : ١ : ٢٠٨/١٥ ١ ـصحيحة الريّان بن الصلت : قال : « سألت الرضا (عليه ‌السلام) يوماً بخراسان عن الغناء ، وقلت : إنّ العبّاسي ذكر عنك أ نّك ترخّص في الغناء! فقال : كذب الزنديق ، ما هكذا قلت له . . . » (١٧).

٢ ـ روايـة عبدالأعلى ـ المـوثّقة على الأظهر ـ قـال : « سـألـت ١ : ٢٠٨/٢٢

أبا عبداللّه‌ (عليه ‌السلام) عن الغناء وقلت : إنّهم يزعمون أنّ رسول اللّه‌ (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) رخّص في أن يقال : جئناكم جئناكم ، حيّونا حيّونا ، نحييكم ، فقال : كذبوا ، إنّ اللّه‌ عزّ وجلّ يقول : {مَا خلقنا السماوات والأرض ومابينهما لاعبين} (١٨).

والظاهر من إنكار الترخيص الحرمة . ١ : ٢١٢/٤

الأقوال ومناقشتها :

القول الأوّل :[ عدم حرمة الغنـاء بذاته] والتفصيل بين قسمين ١ : ٢١/١٦

من الغناء ، قسـم محرّم وهو المقارن للمحرّمات من دخول الرجال على النسـاء وتكلّمهنّ بالأبـاطيل ولعبهـنّ بالملاهي من العيـدان وغيرهـا ، ١ : ٢١٠/١٨

وقسـم محلّل وهـو مـا يتغنّى بالمواعظ ونحوها .

ويمكن أن يستدلّ على هذا التفصيل بما يلي : ١ : ٢١١/٢ ١ ـدعوى قصور الأدلّة عن إثبات حرمة مطلق الغناء ؛ لعدم إطلاق ما دلّ على الحرمة ، وما كان منها مطلقاً لا يدلّ على الحرمة ، كقوله: « شرّ الأصوات‌الغناء» (١٩)و«الغناء عشّ‌النفاق» (٢٠)ونحوهما (٢١).


(١٤) الوسائل ١٧، ب ٩٩من ما يكتسب به ، ح٦ .
(١٥) الفرقان : ٧٢.
(١٦) الوسائل ١٧، ب ٩٩من ما يكتسب به ، ح٥ .
(١٧)المصدر السابق : ح ١٤.
(١٨) الأنبياء : ١٦، والرواية رواها من المصدر المتقدّم ، ح ١٥.
(١٩) الوسائل ١٧، ب ٩٩من ما يكتسب به ، ح ٢٢.
(٢٠) المصدر السابق: ح ١٠، وفي الكافي ٦: ٤٣١/٢« الغناء عُشر النفاق » .
(٢١)كصحيحة زيد الشحّام في المصدر السابق ، ح١ .