٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣١ - بحث حول الصابئة ولي أمر المسلمين آية اللّه السيّد علي الخامنئي

وأمّا الآية الثالثة فهي قوله تعالى في سورة الحجّ : {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِيَن أَشْرَكُواْ إِنَّ اللّه‌َ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللّه‌َ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} (٣٨).

والظاهر من التصنيف الثلاثي فيها أنّ كلّ صنف يلي موصولاً على حدة ، ذو طبيعة وحكم مباين للصنفين الآخرين ؛ فالصنف الأوّل هم المؤمنون ، والمراد بهم من آمن بهذا الدين الحنيف ، في قبال من رفضه جهلاً أو عناداً أو لم يطّلع عليه أصلاً . الصنف الثاني أهل الأديان النازلة من السماء ، وإن شئت قلت : أهل الكتاب وهم اليهود والصابئون والنصارى والمجوس ، والاقتصار على الأديان الأربعة لعلّه من جهة وجود هذه الأربعة في رقعة البلاد القريبة إلى مهبط الوحي ومولد الإسلام في أوّل ظهور الدعوة الإسلامية . والصنف الثالث هم المشركون ، والمراد بهم في التعبيرات القرآنية غالباً عبّاد الأصنام والأوثان ، وإن كانت عقيدة الشرك غير منحصرة في هؤلاء ، فأكثر الأديان الإلـهيّة صارت بعد عهودها الاُولى مشوبة بالشرك تدريجياً ، وأمّا في هذه الآية الشريفة ، فمقتضى المقابلة بين الذين أشركوا وغيرهم من الأصناف كون التعبير صريحاً أو ظاهراً كمال الظهور في عبدة الأصنام والأوثان .

والحاصل أنّ هذه الآية لها ظهور تامّ في أنّ الصابئين في عداد اليهود والنصارى والمجوس من جهة كونهم أهل دين وكتاب سماوي ، وأنّ كلاًّ من الفرق الأربعة مستقلّ في نفسه ؛ بمعنى عدم كونه داخلاً وجزء من فرقة اُخرى .

والمتحصّل ممّا ذكرنا : أنّ الاستدلال بالآيات الثلاثة على أنّ الصابئة في عداد أهل الكتاب ممّا لا بأس به بل لا غبار عليه .

الوجه الثاني ممّا يمكن الاستدلال به لذلك : المضامين المنقولة عن كتبهم التي يعتبرونها سماوية وينسبونها إلى أنبياء اللّه‌ المعروفين لدينا ، كما نقل عن ما يسمّى « كنزا ربّا » ومعناه ـ على ما يقال ـ الكنز الكبير ، فإنّها مشتملة على عقائد لا تعهد إلاّ من الأديان الحقيقية الإلهية ، كعقيدة التوحيد والمعاد وتسمية الحقّ المتعال بالأسماء


(٣٨) الحجّ : ١٧.