٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٦١

خير قيام .

ومن هنا فقد تمخّض نشاط الفقهاء في القرن الرابع والخامس عن جملة اُمور تأسيسيّة تُعدّ من شواخص ذينك القرنين ، وهي :

١ ـ حفظ الخطّ الأصيل للتشيّع من التمزّق والضياع؛ وذلك من خلال تثبيت فكرة الغيبة والدفاع عن مقام الإمامة ، ودحض الشبهات الواردة في هذا المجال من داخل الوجود الشيعي وفرقه الاُخرى كالزيدية وهم العمدة ، والإسماعيلية والكيسانية والواقفة (٢)أو من خارجه . ولذا نرى اشتداد الصراع الكلامي آنذاك وكثرة المناظرات والمقالات والمصنّفات في مثل هذه الاُمور على عهد الشيخ الصدوق والمفيد والسيّد المرتضى حتى أنّ الشيخ المفيد ـ أعلى اللّه‌ مقامه ـ أفرد لوحده في موضوع الغيبة عشرة مصنّفات ما بين رسالة وكتاب ونقض وجواب (٣)، ووضع الشيخ الصدوق كتابه إكمال الدين وإتمام النعمة لدفع الحيرة عن الشيعة في أمر الغيبة ، وله كتاب كبير آخر في الغيبة (٤)، كما أنّ لأبيه عليّ بن الحسين بن بابويه كتاب الإمامة والتبصرة من الحيرة (٥)، وللشيخ الطوسي أيضاً كتاب الغيبة معروف .

٢ ـ حفظ الاُصول الروائية الموروثة ( الأربعمئة ) وضبطها ، وغربلة أسانيد الروايات ودراسة أحوال رجالها ، وإقامة الفقه على أساس علمي واستدلالي رصين من خلال نقله من اطار الحديث والنقل وإدخال عنصر العقل والاستدلال في عملية الاستنباط والاجتهاد ، ولا شكّ فإنّ ذلك يُعدّ خطوة عظيمة وقفزة كبيرة في تأريخ علم الفقه . ومن هنا فقد صُنِّفت الكتب الحديثيّة الأربعة في تلك الفترة والاُصول الرجالية ، وفي تلك البرهة أيضاً تطوّر الفكر الاُصولي بشكل ملحوظ على يد الشيخ المفيد والسيّد المرتضى والشيخ الطوسي .

٣ ـ تأسيس أو تقوية الحوزات العلمية كحوزة بغداد والنجف في العراق وحوزة قم والريّ في ايران . وعليه فقد مهّد اُولئك الأعاظم الطريق أمام قوافل الفقهاء التي تلت عصرهم واقتفت أثرهم بحيث صارت كتبهم ومصنّفاتهم منهلاً لكلّ


(٢)انظر كتاب إكمال الدين وإتمام النعمة للشيخ الصدوق ، صفحة ٣٢و ٣٧و ٤٠و ٥١و ٦٣و ٦٧ و٧٧وما بعدها .
(٣)ذكر النجاشي في رجاله ص ٣٩٩، رقم ١٠٦٧ط . جماعة المدرّسين ستّ مؤلّفات ورسائل للشيخ المفيد في موضوع الغيبة أحدها باسم كتاب الجوابات في خروج الإمام المهدي (عليه ‌السلام) ، والواصل إلينا غير هذه الستّة أربع رسائل في الغيبة ( مطبوعة ) نصّ في الذريعة ١٦: ٨١على ثلاثة منها ، فمجموع مؤلّفاته في الموضوع تكون عشرة إذا كان ( الجوابات ) الذي ذكره النجاشي غير هذه الرسائل وإلاّ فالمجموع ستّة . لاحظ في ذلك كتاب نظرات في تراث الشيخ المفيد ١ : ٢٦٣للعلاّمة المحقّق السيّد عبدالعزيز الطباطبائي (رحمه‌ الله) .
(٤)ذكره الشيخ الطوسي في الفهرست ١٥٧. وذكر أيضاً رسالة في الغيبة إلى أهل الريّ المقيمين بها وغيرهم . وذكر الشيخ النجاشي في رجاله ٣٨٩، رقم ١٠٤٩ثلاث رسائل اُخرى في الغيبة أيضاً . ولعلّ الرسالة السابقة في الفهرست أحداها .
(٥)نصّ عليه النجاشي في رجاله : ٢٦١رقم ٦٨٤وقد طبع بتحقيق المحقّق السيّد الجلالي .