٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣٥ - بحث حول الصابئة ولي أمر المسلمين آية اللّه السيّد علي الخامنئي

الصغيرة التي نشروها باسم « درفش » (٤٣)فصل مخصوص بالتوحيد باسم « بوثة التوحيد » ( والظاهر أنّ بوثة في كتابهم تعادل القسم والفصل ، كالسورة أو الآية ) ، وممّا جاء فيها ما ترجمته بالعربية هكذا : « إلهي منك كلّ شيء ، يا عظيم يا سبحان ، يا حكيم يا عظيم ، يا اللّه‌ المتعال الكريم ، علا قدرتك على كلّ شيء ، يا من ليس له شبيه ولا نظير ، يا راحم المؤمنين ، يا منجي المؤمنين ، يا عزيز يا حكيم ، يا من ليس له شريك في قدرته ، اسبّح اسمك... » .

ومن جملتها الاعتقاد بالنبوّة والكتب المقدّسة وبالملائكة والجنّة والنار والدعاء ، وأمثال ذلك ، ومن جملتها في باب الأخلاق والعبادات ما لا يبعد كثيراً عمّا يعهد عن الأديان الإلهيّة . هذا في جانب .

وفي جانب آخر لهم عقائد ربّما يستشمّ منها رائحة الخروج عمّا يعهد من التوحيد الخالص ، فمن ذلك اعتقادهم بما يسمّى « مندادهيىّ » الذي يقولون عنه بأنّه أوّل من سبّح اللّه‌ تعالى وحمده ، وأنّه أحد الملائكة المقرّبين ، ويقرنون اسمه في بعض البوثات باسم الربّ تعالى ، ومن ذلك ما يرى من التوسّل بالملائكة الذين يسموّنهم بأسماء عندهم ويعتبرونهم من المقرّبين ، ويذكرون اسم آدم أبي البشر ويحيى (عليهما السلام) في عِداد الملائكة ، ويسلّمون على الأنهار المقدّسة والأماكن المقدّسة وعلى الحياة وسكّان عالم الأنوار وغير ذلك . ومن ذلك تسميتهم أحياناً اللّه‌ بأب الآباء ، تعالى عمّا يقولون علوّاً كبيراً .

والحاصل أنّ في عقائدهم جملة من العقائد التوحيدية الحقّة المقبولة ، وزمرة من الأباطيل المنافية للعقيدة التوحيدية الخالصة . وقد نقلناها عمّا نشروه تعبيراً عمّا لديهم من العقيدة والشريعة ترجمةً عن الأصل الآرامي (٤٤)لكتابهم .

ولكن لا يخفى على المتأمّل في ذلك أنّ ما بأيديهم من العقائد المردودة ليس بأكثر عمّا هو معروف عن بعض الأديان الإلهيّة المحرّفة المنسوخة ، أصحاب الكتب الإلهية النازلة على أنبياء اللّه‌ ، وهذا من أمرّ ما مرّ على شرائع اللّه‌ تعالى في خلقه ؛ أن


(٤٣)درفش : كلمة فارسية تعني العَلَم ( بالتحريك ) .
(٤٤)يدّعون أنّ لغة كتابهم اللغة الآرامية التي كانت دارجة في ما بين النهرين قبل رواج اللغة العربية هناك، كما أنّهم يدّعون أنّ خطّه هو الخط الآرامي ، إلاّ أنّ المقارنة بين هذا الخط والخطوط القديمة يقرّب إلى الذهن كونه آشوريّاً لا آراميّاً، وبزيادة التحقيق في هذا الأمر تزداد الحقيقة وضوحاً.