٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٣٤ - بحث حول الصابئة ولي أمر المسلمين آية اللّه السيّد علي الخامنئي

والنصارى والمجوس ، أو إنّهم نحلة اُخرى غير هؤلاء ؟

والجواب على ذلك قد علم من بعض ما ذكرنا في توضيح النقطة الاُولى ، فلا دليل على ما قيل ـ وقد مضى في ما نقلناه من كلمات بعض الفقهاء ـ من أنّهم شعبة من اليهود أو أنّهم مجوسيّون وأمثال ذلك ممّا نقله في الجواهر عن غير واحد من الفقهاء كالشافعي وابن حنبل والسدّي ومالك وغيرهم (٤٢)، بل لعلّ مقتضى ما ذكرنا الجزم بخلافه .

ولا يخفى أنّه لا يترتّب على تنقيح هذا الأمر كثير فائدة وأثر فقهي ، فلا نطيل الكلام فيه ، ولا نضيف على ما سبق إلاّ ذكر أنّ اليهود والمجوس لا يعتبرون هؤلاء منهم ، كما أنّ هؤلاء لا يعتبرون أنفسهم من اليهود أو المجوس ، بل نقل عنهم أنّهم لا يعتقدون بنبوّة موسى (عليه ‌السلام) وغيره من أنبياء بني إسرائيل غير يحيى (عليه ‌السلام) .

النقطة الثالثة :ربّما يتبادر إلى بعض الأذهان أنّ العقائد المنسوبة إلى الصابئة تمنع من انعقاد الظنّ بكونها إلهيّة ، فلا بأس بأن يجاب على هذا السؤال : هل أنّ ما يشكّل العقائد الأصلية أو المجموعة العقائدية لهم يشتمل على مثل ذلك ؟

والحقّ الذي ينبغي الاعتراف به هو أنّنا لا نعرف من المعارف والأحكام الدينية لهذه النحلة التاريخية ـ والتي أصبح المنتمون إليها موجودين بين أيدينا وفي عقر بلادنا ـ شيئاً كثيراً تسكن النفس بملاحظته إلى معرفة أصحابها ، والباحث في هذا الموضوع يجد في حقل البحث الموضوعي فيه فراغاً كبيراً لم يسدّ ـ مع الأسف ـ مع ما بأيدينا من الإشارات الخاطفة الموجودة في كتب الملل والنحل ، ولهذا فالقول الحاسم في باب عقائدهم وأحكامهم وتقاليدهم الدينيّة ممّا لا يسهل في هذا المقام ، إلاّ أنّ الذي يبدونه من ذلك في بعض منشوراتهم ـ والتي يقال عنها إنّها مأخوذة من كتابهم الديني المسمّى « كنزا ربّا » ـ يرسم لنا صورة إجمالية عن اُسّ عقائدهم ، فلنذكر من ذلك ما يفيدنا في البحث الفقهي :

فمن جملة عقائدهم التي يدّعونها ويصرّون عليها التوحيد ، فقد عُقد في الكتيبة


(٤٢)راجع ج٢١، ص٢٣٠ .