٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٩ - بحث حول الصابئة ولي أمر المسلمين آية اللّه السيّد علي الخامنئي

وتوهّم أنّ الاحتياط في أمر الدماء مختصّ بدماء المسلمين مردود ؛ بأنّ المناط في هذا الاحتياط إنّما هو احتمال حقن الدم في مورده ، ومعلومٌ أنّ منشأ هذا الاحتمال لا ينحصر في الإسلام بل يشمل الكتابي المعاهد وأمثاله أيضاً ، فكلّما وُجد هذا الاحتمال من أيّ طريق كان ومن أي منشأ ، يكون المورد مورد الاحتياط ، والواضح وجود هذا الاحتمال في أمثال ما نحن فيه .

فالحاصل أنّ جريان استصحاب عدم الكتابيّة في ما نحن فيه لا يستقيم بوجه . فالظاهر أنّ المورد مجرى أصالة الاحتياط من جهة لزوم ذلك في باب النفوس والأموال والأعراض ، واللّه‌ العاصم .

هذا كلّه في الاُمور الراجعة إلى كبريات المسألة .

وأمّا المحور الثانيأعني النقاط الصغروية التي لا بدّ من البحث عنها :

فالنقطة الاُولىمنها أنّه : هل هناك ما يمكن الاستشهاد به على أنّ الصابئة أهل كتاب ؟

والجواب على ذلك أنّه ربّما يمكن الاستدلال على أنّهم أهل كتاب ، بوجوه :

منها : ما يستفاد من الآيات الكريمة القرآنية التي ذكر فيها اسم الصابئين ، وهي ثلاث آيات ، الآية الاُولى قوله تعالى في سورة المائدة : {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِيَن هَادُواْ وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آمَنَ بِاللّه‌ِ وَالْيَوْمِ الاْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} (٣٥).

وقريب منها الآية الثانية وهي قوله تعالى في سورة البقرة : {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللّه‌ِ وَالْيَوْمِ الاْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحَاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ} (٣٦).

ويستفاد من الآيتين أوّلاً :أنّ عقائدهم مشتملة على الإيمان باللّه‌ واليوم الآخر ؛ وإلاّ لم يكن وجه لذكر ذلك عنهم .


(٣٥) المائدة : ٦٩.
(٣٦) البقرة : ٦٢.