٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٤

>>>>الكتــــــاب والد الصدوق ابن الوليد الدقّاق ماجيلويه أحمد بن محمّدالعطّار ابن المتوكّل
من لا يحضره الفقيه ٢٣١ ١٣٦ ٧ ٥٣ ٥ ٤٣
الخصال ٤٥٨ ١٧٩ ـــ ٧٨ ٤٢ ٥٧
الأمالي ١٧٨ ٩٧ ٢٧ ٥٣ ٤٤ ٨٧
معاني الأخبار ٣١٦ ١١٥ ١٠ ٣٣ ٤ ٤١
التوحيد ١٥٠ ١٠٠ ٦٩ ٢٣ ١٧ ٤١
>>

والذي ينبغي التنبيه عليه هو أنّ ما ذكرناه من الأرقام عن ( من لا يحضره الفقيه ) إنّما هو بلحاظ طرقه إلى مشايخه المذكورين ، وقد استقصينا ذلك من مشيخة الفقيه ، لا بلحاظ موارد الرواية عنهم في الكتاب ، وإلاّ لكانت الإحصائية أضعاف ما ذكرنا (٤٨)، وما ذُكر كافٍ للقياس عليه .

٢ ـ بيئته :

بعد أن هاجر الأشعريّون إلى قم من ظلم الحجّاج واستوطنوها ، أضحت هذه البلدة المباركة موئلاً لأتباع أهل البيت (عليهم ‌السلام) ، وقلعة من قلاع التشيّع المنيعة .

قال الحموي : وهي ـ قم ـ كبيرة حسنة طيبة وأهلها كلّهم شيعة إماميّة (٤٩). وقد ورد في حديث عن أمير المؤمنين (عليه ‌السلام) يصف أهل قم « هم أهل ركوع وسجود وخشوع وسجود وقيام وقعود ، هم الفقهاء العلماء ، هم أهل الدراية والرواية وحسن العبادة » (٥٠).

وقد زادها اللّه‌ شرفاً بأن جعل تربتها محلاًّ لجثمان البضعة الطاهرة فاطمة المعصومة بنت الإمام موسى الكاظم (عليه ‌السلام) وغيرها من ذراري الأئمّة المعصومين (عليهم ‌السلام) ممّا عزّز من مكانتها الروحية لدى الشيعة (٥١).

والذي يظهر أن بدايات اقتران اسم هذه البلدة بالعلم وبحديث أهل البيت (عليهم ‌السلام) كان على يد إبراهيم بن هاشم أبو إسحاق الكوفي الذي انتقل إليها من الكوفة ،


(٤٨)لا يخفى على القارى‌ء الفاضل أنّ كلّ طريق من هذه الطرق قد يتكرّر في أسانيد الفقيه مرّات عديدة بعدد الروايات المنقولة فيه ، فكلّ طريق من هذه الطرق هو واحد بالنوع لا بالشخص .
(٤٩)معجم البلدان ٤ : ٣٩٧.
(٥٠)سفينة البحار ٢ : ٤٤٦، ط . القديمة .
(٥١)عن أحوال قم وتاريخها لاحظ ترجمة كتاب « تاريخ قم » ، ويعتبر هذا الكتاب أقدم المصادر التي تحدّثت عن تاريخ هذه المدينة ، وأصل الكتاب باللغة العربية تأليف الحسن بن محمّد بن الحسن القمّي ٣٧٨من معاصري الشيخ الصدوق ويقع في عشرين باباً وكلّ باب يشتمل على عدّة فصول . وأصل الكتاب مفقود ، والواصل منه ترجمته الفارسية للحسن بن عليّ بن الحسن بن عبدالملك القمّي المتوفّى سنة ٨٠٦. إلاّ أنّ هذا الأخير لم يشتمل على أكثر من خمسة أبواب . وقد طبع بتصحيح السيّد جلال الدين الطهراني سنة ١٣٥٣هـ . ق وراجع أيضاً عن تاريخ قم مجالس المؤمنين للقاضي نور اللّه‌ التستري المجلّد الأوّل صفحة ٨٤وأيضاً كتاب أنوار المشعشعين في شرافة قم والقمّيّين مؤلّف سنة ١٣٢٧. ويظهر من كتاب فضائل السادات تأليف العالم المتبحّر السيّد أحمد الحسيني سبط المحقّق الكركي أنّ للكتاب ترجمة اُخرى تنقل فيه عنها كما يظهر أنّ النسخة العربية كانت عنده راجع حول الكتاب خاتمة المستدرك ٣ : ٣٦٩.