فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٩٩
آمدن خون سينه يا درد شديد شود حرام است، چرا كه رفتارى متمدنانه نيست و موجب ضرر بر جسم مىشود و هر گونه ضرر رساندن به جسم حرام است، نظر شما در اين باره چيست؟»
جواب: اللهم و ان كان من الشديد حزنا على الحسين(ع) من الشعائر المستحبّة، لدخوله تحت عنوان الجزع، الذىدلّت النصوص المعتبرة على رجحانه، و لو أدّى بعض الأحيان الى الإدماء، و اسوداد الصدر و لا دليل على حرمة كلٍّ إضرار بالجسد، ما لم يصل إلى حدّ الجناية على النفس بحيث يعد ظلماً لها، كما أن كون طريقة العزاء حضاريّة أو لا، ليس مناطاً للحرمة و الإباحة، و لا قيمة له في مقام الاستدلال، و اللّه العالم»؛ (٢١)
لطمه زدن از روى حزن و اندوه در مصيبت امام حسين(ع) هرچند شديد باشد، از شعائر مستحب است. از اين جهت كه تحت عنوان جزع قرار دارد كه نصوص معتبر بر رجحان آن دلالت دارند، گر چه(اين جزع و لطم) برخى اوقات به خون آمدن يا كبود شدن سينه بينجامد. هيچ دليلى بر حرمت، وارد كردن هر گونه ضررى بر جسم وجود ندارد، البته تا وقتى كه به حد جنايت بر نفس نرسد به گونهاى ظلم به آن محسوب گردد، همچنان كه متمدنانه بودن يا نبودن عزادارى مناط حرمت يا اباحه آن نيست و در مقام استدلال ارزشى ندارد. و اللّه العالم.
٢. استفتاء از آيت اللّه شيخ جواد تبريزى(رحمة اللّه عليه)
سؤال: ما هو رأيكم المبارك في لبس السواد و اللطم على الصدور أثناء إحياء مراسيم العزاء لسيد الشهداء(ع) و فىشهر محرّم الحرام و باقي الأئمة الأطهار(عليهمالسّلام)؟
نظر مبارك شما در مورد پوشيدن لباس سياه و سينه زنى در برپايى مجالس عزا بر سيدالشهداء (ع) و ساير ائمه اطهار(عليهمالسّلام) چيست؟
پاسخ: باسمه تعالى: لا إشكال و لا ريب و لا خلاف بين الشيعة الإمامية في أنّ اللطم و لبس السواد من شعائر أهل البيت(عليهمالسّلام) و من المصاديق الجلية للآية ذلِكَ وَ
(٢١)صراط النجاة(للخوئي مع حواشي التبريزي)، ج٣، ص٤٤٣ .