فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٠٧
اين ديدگاه نسبت به امام معصوم، خود قصور ديگرى در شناخت معصوم است كه نقد آن مجال ديگرى مىطلبد.
علاوه اين كه ايشان حسن اين رفتار از فاطميات را در آن شرايط پذيرفته و حمل بر اضطرار كرده است. به فرض آن كه چنين ديدگاهى را بپذيريم، بايد عمل كسانى را كه در مصيبت سيد الشهداء (ع) تاب و تحمل را از دست داده و جزع مىكنند هم تأييد كنيم. چگونه مىتوانيم بگوييم كه آنان در اضطرار بودند، ولى شما در اضطرار نيستيد؟ آنان كه معرفتى در حق سالار شهيدان(ع) يافته اند، همه جا را كربلا و هر روز را عاشورا مىبينند.
فقره سوم: بىتابى رسول خدا و فاطمه زهرا و امير المؤمنين و انبيا(عليهمالسّلام) و ملائكه و حور العين و آسمان و زمين در مصيبت سيد الشهداء(ع) .
«... فَانزَعَجَ (٣٠) الرَّسُولُ وَ بَكَى قَلبُهُ المَهُولُ (٣١) وَ عَزَّاهُ بِكَ المَلَائِكَةُ وَ الأَنبِيَاءُ وَ فُجِعَت (٣٢) بِكَ أُمُّكَ الزَّهرَاءُ وَ اختَلَفَ جُنُودُ المَلَائِكَةِ المُقَرَّبِينَ تُعَزِّى أَبَاكَ أَمِيرَ المُؤمِنِينَ وَ أُقِيمَت لَكَ المَأتَمُ فِى أَعلَى عِلِّيِّينَ وَ لَطَمَت عَلَيكَ الحُورُ العِينُ وَ بَكَتِ السَّمَاءُ وَ سُكَّانُهَا وَ الجِنَانُ وَ خُزَّانُهَا وَ الهِضَابُ وَ أَقطَارُهَا وَ البِحَارُ وَ حِيتَانُهَا وَ الجِنَانُ وَ وِلدَانُهَا وَ البَيتُ وَ المَقَامُ وَ المَشعَرُ الحَرَامُ وَ الحِلُّ وَ الإِحرَامَ....؛ (٣٣)
پس پيامبر صلّى اللّه عليه و آله بى قرار شد و قلب وحشت زده او گريست و ملائكه و پيامبران در مصيبت تو به او تعزيت و تسليت گفتند و مادرت زهرا سلام اللّه عليها در مصيبت تو سخت دردمند شد و لشكرهايى از ملائكه مقرّب، پدرت اميرالمومنين(ع) را تعزيت گفتند و در اعلى عليين برايت مجالس ماتم بر پا كردند
(٣٠)زعج: الإزعاج: نقيض القرار(كتاب العين، ج١، ص ٢١٧)، المِزعاجُ: المرأَة التي لا تستقرّ في مكان.(لسان العرب، ج٢٢، ص٢٨٨) .
(٣١) .يعنى بالمهول: الذي فيه هول ... و العرب إذا كان الشىء هوله أخرجوه على فاعل، مثل دارع لذى الدرع و إذا كان فيه أو عليه أخرجوه على مفعول(كتاب العين، ج ٤، ص٨٦) .
(٣٢) الفجيعة: الرَّزِيّةُ المُوجِعةُ بما يَكرُمُ.... و الفَواجِعُ: المَصائِبُ المُؤلِمَةُ التي تَفجَعُ الإِنسان بما يَعِزُّ عليه من مال أَو حَمِيم(لسان العرب، ج ٨، ص ٢٤٥).
(٣٣)بحارالأنوار، ج ٩٨ ، ص٣٢٠ .