فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ٢٠٢
لطمه فاطميات بر سيدالشهداء(ع):
يكى از رواياتى كه دلالت بر استحباب لطمه در عزاى سالار شهيدان دارد، روايتى است كه از لطمه فاطميات براى آن حضرت خبر داده و آن را تأييد و تحسين كرده و فرموده بر مثل حسين (ع) بر گونهها زده شده و گريبانها چاك مىشود:
وَ ذَكَرَ أَحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ دَاوُدَ القُمِّيُّ فِي نَوَادِرِهِ قَالَ رَوَى مُحَمَّدُ بنُ عِيسَى عَن أَخِيهِ جَعفَرِ بنِ عِيسَى عَن خَالِدِ بنِ سَدِيرٍ أَخِي حَنَانِ بنِ سَدِيرٍ قَالَ: سَأَلتُ أَبَا عَبدِ اللّه(ع) عَن رَجُلٍ شَقَّ ثَوبَهُ عَلَى أَبِيهِ أَو عَلَى أُمِّهِ أَو عَلَى أَخِيهِ أَو عَلَى قَرِيبٍ لَهُ فَقَالَ، لا بَأسَ بِشَقِّ الجُيُوبِ قَد شَقَّ مُوسَى بنُ عِمرَانَ عَلَى أَخِيهِ هَارُونَ وَ لَا يَشُقَّ الوَالِدُ عَلَى وَلَدِهِ وَ لَا زَوجٌ عَلَى امرَأَتِهِ وَ تَشُقُّ المَرأَةُ عَلَى زَوجِهَا وَ إِذَا شَقَّ زَوجٌ عَلَى امرَأَتِهِ أَو وَالِدٌ عَلَى وَلَدِهِ فَكَفَّارَتُهُ حِنثُ يَمِينٍ وَ لَا صَلَاةَ لَهُمَا حَتَّى يُكَفِّرَا وَ يَتُوبَا مِن ذَلِكَ وَ إِذَا خَدَشَتِ المَرأَةُ وَجهَهَا أَو جَزَّت شَعرَهَا أَو نَتَفَتهُ فَفِي جَزِّ الشَّعرِ عِتقُ رَقَبَةٍ أَو صِيَامُ شَهرَينِ مُتَتَابِعَينِ أَو إِطعَامُ سِتِّينَ مِسكِيناً وَ فِىالخَدشِ إِذَا دَمِيَت وَ فِي النَّتفِ كَفَّارَةُ حِنثِ يَمِينٍ وَ لَا شَيء فِي اللَّطمِ عَلَى الخُدُودِ سِوَى الِاستِغفَارِ وَ التَّوبَةِ وَ قَد شَقَقنَ الجُيُوبَ وَ لَطَمنَ الخُدُودَ الفَاطِمِيَّاتُ عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ(ع) وَ عَلَى مِثلِهِ تُلطَمُ الخُدُودُ وَ تُشَقُّ الجُيُوبُ؛ (٢٨)
«ابن سدير نقل مىكند كه از امام صادق(ع) در مورد مردى سؤال كردم كه لباسش را براى پدر يا مادرش يا برادرش و يا يكى از نزديكانش پاره كرده است. آيا اين عمل او جايز است؟ امام فرمودند: پاره كردن لباس اشكالى ندارد. موسى(ع) براى هارون(ع) پيراهن پاره كرد. البته پدر براى فرزند و مرد براى زنش نمىتواند پيراهن پاره كند. اما زن مىتواند در عزاى شوهرش لباسش را پاره كند و اگر پدر در مرگ فرزندش و مرد در مرگ همسرش چنين كرد كفاره آن همانند شكستن قسم است و نماز اين دو مادامى كه كفاره ندادهاند و از عمل خود توبه
(٢٨)تهذيب الأحكام، ج ٨ ، ص ٣٢٥، ح٢٣، وسائل الشيعة ، ج ٢٢ ، ص ٤٠٢ ، ح ٢٨٨٩٤ ؛ بحارالأنوار ، ج ١٣ ، ص ٣٦٤ ح٥؛ عوالياللآلي ، ج ٣ ، ص ٤٠٩ ، ح١٥ .