٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٥٠ - رساله خطى تقديم الشياع على اليد الحسين بن عبدالصمد الحارثي (پدر شيخ بهائى)

المتأخرين لما جمع بين الضدين فاثبت به وقدّم اليد عليه ، إحتاج إلى هذا التأويل العاري عن التحصيل .

والأولى في توجيه كلام القوم: الحمل على ما إذا كان منشأ الشياع يد سابقة فقط ، وبيناه على أن اليد الموجودة أولى من القديمة المظنونة ، ولما رأى القائلون بان اليد تدل على الملك وأكثرما يحصل العلم بالملك المطلق من اليد ، أطلقوا أن اليد لا تزال بالشياع لتحقق هذه اليد وظنيّة الشياع .

وهذا أوجه مما ذكره شيخنا العلائي عفا الله عنه ، وحينئذ نقول :قد منع كثير من جواز الشهادة بالملك بمجرد اليد لعدم دلالتها عليه ، وبتقدير الجواز فقد رجّح جماعة قديم اليد وقديم الملك على اليد، باعتبار السبق ، واختاره جماعة منهم الشيخ الطوسي وابن إدريس والعلامة (١) ؛ لأنه إذا ثبت الملك بطريق شرعي في وقت، لم يعارضه فيه شيء ، فمقتضى الاستصحاب بقاؤه وإن لا يثبت لغيره ملك إلاّ من جهته بسبب غير اليد ؛ لأنّها لا تقتضي ملكا .

ورجّح بعضهم اليد الحالية لتحققها؛ وهوضعيف ؛ لأنها وإن تحققت لا تقتضي ملكا ، إنما تقتضي ظاهرا جواز التصرف واستمرار اليد ما دام لم يظهر المنافي لحمل افعال المسلمين على الصحة ، وما هذا شأنه كيف يدل على الملك ويقدم على الشياع ؟

وتحقيق الحال: أنّ اليد إن قلنا بعدم دلالتها على الملك كما هو الحق الصريح لم يتصوّر تقديمها على الشياع بوجه من الوجوه ، اي سواء كان معها تصرّف أم لا، وإن قلنا بدلالتها عليه ، فشهود الشياع إن كان مستند علمهم اليد فقط كان في جانبهم ترجيح السبق فتحتاج اليد الظاهريّة إلى إثبات السبب . ومن قال بدلالة اليد على الملك وترجيح اليد لتحققها لزمه ترجيح اليد هنا .

وإن كان مستند علمهم علم السبب أو اليد مع التصرف الدال على الملك ، كان معهم مع الترجيح بالسبق الاستناد إلى علم السبب أو التصرف ، فيرجح جانب الشياع بذلك ، وكذا


(١) انظر: الخلاف ٦ : ٣٤٣ و ٣٤٧. المبسوط ٨ : ٢٨٠ و ٣٠٢. السرائر ٢ : ١٦٩ و١٧٠، ولم نقف على كلام العلامة.