مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٤٣٤ - فیما لو أوصی لأقاربه
و لو أوصی لأقاربه دخل الوارث و غیره. (١) و لو أوصی لأقارب أقاربه دخل فیه الأب و الابن (٢)
______________________________
[فیما لو أوصی لأقاربه]
قوله: «و لو أوصی لأقاربه دخل الوارث و غیره»
(١) قال فی «التذکرة»:
لو أوصی لأقارب زید دخل فیه وارث زید إجماعاً، و لو أوصی لأقارب نفسه فکذلک عندنا، لصحّة الوصیّة للوارث عندنا [١]. و هو یؤذن من دعوی الإجماع علیه کما هو الظاهر منهم عند قوله: و لو أوصی لقرابته إلی آخر کلامه کما تقدّم [٢].
و غرضه الرد علی الشافعیة فی أحد الوجهین، و هو أنّه لا یدخل فیه الوارث بقرینة الشرع، لأنّ الوارث لا یوصی له خاصّة فلا یدخل فی عموم اللفظ [٣].
قوله: «و لو أوصی لأقارب أقاربه دخل فیه الأب و الابن»
(٢) لأنّه لو أوصی الأقارب دخل الأبوان و الولد إجماعاً کما فی «التذکرة» و قال: کیف یکون الشخص من أقرب الأقارب و لا یکون من الأقارب [٤]. قلت: و لا من أقارب.
الأقارب و قال: لو أوصی لأقاربه أو أقارب زید دخل فیه الأصول و الفروع عندنا [٥]. و ظاهره دعوی الإجماع علیه، فإذا دخلا فی أقاربه دخلا فی أقاربهم، إلی أقارب أقاربه. و فی «جامع المقاصد»: الحقّ أنّهما یعدّان أقارب و الأقارب لغة و عرفاً. قلت: أمّا اللغة فکذلک و أما العرف فکان المتعارف فی عرفنا الآن خلافه.
(١) تذکرة الفقهاء: فی الوصیّة للقرابة ج ٢ ص ٤٧٥ س ٣٤.
(٢) تقدّم فی ص ٤١٣.
(٣) تذکرة الفقهاء: فی الوصیّة للقرابة ج ٢ ص ٤٧٥ س ٣٤.
(٤) تذکرة الفقهاء: فی الوصیة للأقارب ج ٢ ص ٤٧٥ س ٤٠.
(٥) تذکرة الفقهاء: فی الوصیّة للاقارب ج ٢ ص ٤٧٥ س ٣٨.