مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٤٧١ - فیما لو جنی العبد الموصی بخدمته
و لو لم تنقص به المنفعة کالأنملة فللوارث. [فیما لو جنی العبد الموصی بخدمته]
و لو جنی العبد قدّم حقّ المجنی علیه علی الموصی له فإن بیع بطل حقّه و إن فداه الوارث استمرّ حقّه. و کذا إن فداه الموصی له. (٢)
______________________________
قوله: «و لو لم تنقص به المنفعة کالأنملة فللوارث»
(١) وجهه واضح، عکس مثاله لأنّ الأنملة ممّا تنقص بها المنفعة قطعاً و ربّما نفرت المترفین کذا من استخدامه خصوصاً فی المحافل، فلو مثل بالجرح الیسیر و نحوه لکان أولی، و الأمر سهل.
[فیما لو جنی العبد الموصی بخدمته]
قوله: «و لو جنی العبد قدّم حقّ المجنیّ علیه علی الموصی له، فإن بیع بطل حقّه، و إن فداه الوارث استمرّ حقّه، و کذا إن فداه الموصی له»
(٢) لو جنی هذا العبد الموصی بخدمته بما یوجب القصاص و اقتصّ منه فقد ضاع حقّ المالک و الموصی له جمیعاً، و إن أوجب المال تعلّق برقبته مقدّماً علی حقّ الموصی له، لأنّ حقّ المجنی علیه مقدّم علی المالک، فإن فداه بأجمعه أحدهما فلا بحث، و إن امتنعا من فدائه بیع فی الجنایة و بطل حقّهما، فإن کان بعضه یفی بالأرش بیع البعض و کان البعض مع منفعته للمشتری و یبقی البعض الآخر من رقبته للوارث و منفعته للموصی له، و لو لم یمکن إلّا بیع الجمیع و زاد الثمن علی الأرش احتمل فیه الخلاف السابق. و لو افتدیا معاً استمرّ الحقّان. و کذا لو فداه مالک الرقبة إلّا أن یفتدی حصّته و هی الرقبة فقط. و یلزم من هذا أن یباع نصیب الآخر. و فیه: أن بیع المنفعة وحدها لا یعقل و إن فدی الموصی له حصّته فقط بیعت الرقبة منفردة علی قول کما سیأتی.