مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٦٠٤ - فیما لو أوصی لأجنبیّ بمثل نصیب ولده
و لو أوصی له بمثل نصیبه فأجاز الورثة ففریضة الورثة من اثنین و ثلاثین یضیف إلیها ثمانیة و عشرین هی سهام الموصی له فتصیر ستّین. (١)
و لو أوصی لأجنبیّ بنصیب ولده احتمل البطلان و الصرف إلی المثل (٢)
______________________________
فی «المبسوط [١]» و قال: تصحّ من اثنین و ثلاثین، و هو یستلزم دخول النقص علی البنت أیضاً، و قد ردّ فی «الشرائع [٢]» بکمال الأدب حیث أشار إلی أنّه خلاف الأشبه، و لیس ذلک منه لتردّد. و کذا الحال فی المسألة الثانیة لو کان مع الزوجات ابن من دون تفاوت.
قوله: «و لو أوصی له بمثل نصیبه فأجاز الورثة، ففریضة الورثة من اثنین و ثلاثین، و نضیف إلیها ثمانیة و عشرین، و هی سهام الموصی له فتصیر ستّین»
(١) أی لو کان له أربع زوجات و ابن و أوصی له حینئذٍ بمثل نصیب الابن فأصل الفریضة من اثنین و ثلاثین للزوجات أربع فیبقی ثمانیة و عشرون، فتزید علیها مثلها للموصی له فتصیر ستّین.
[فیما لو أوصی لأجنبیّ بمثل نصیب ولده]
قوله: «و لو أوصی لأجنبی بمثل نصیب ولده احتمل البطلان، و الصرف إلی المثل»
(٢) قد ذکر هذین الاحتمالین فی «التحریر [٣] و الإرشاد [٤]
(١) المبسوط: فیما لو خلف أربع زوجات و أوصی لأجنبی بمثل نصیب بنته ج ٤ ص ٦.
(٢) شرائع الإسلام: الوصیة فی اللواحق ج ٢ ص ٢٥٩.
(٣) تحریر الأحکام: فی الوصایا المبهمة ج ٣ ص ٣٥٥.
(٤) إرشاد الأذهان: الوصیة فی الأحکام ج ١ ص ٤٦٥.