مفتاح الکرامة فی شرح قواعد العلامة (ط-جماعة المدرسين) - الحسيني العاملي، السید جواد - الصفحة ٤٢٦ - فیما لو أوصی للعلماء
و العلماء ینزّل علی العلماء بعلوم الشریعة فیدخل التفسیر و الحدیث و الفقه (١)
______________________________
الأصحّ کما فی «الإیضاح [١]» و المفهوم من «جامع المقاصد» أنّه غیر بعید. و قد استدلّ علیه فی «الإیضاح» بما ناقش به «جامع المقاصد» المصنّف آنفاً من الفرق بین القارئ و الحافظ و بصدق المشتق. و قال فی «التحریر»: إن لم یحفظ عن ظهر القلب فالأقرب الحرمان [٢] و قد سمعت ما فی «الدروس». و هو الّذی استقرّ علیه رأیه فی «التذکرة» بعد أن استشکل أوّلًا و جعل منشأه من تعارض العرف و اللغة ثمّ قال: الأقرب الرجوع إلی العرف، و هو الآن ینصرف إلی الحفّاظ الّذین یقرءون و أمّا من حیث الوضع فإنّه لا یشترط فی إطلاق اللفظ الحفظ عن ظهر القلب، بل یصدق علی من یقرأ فی المصحف [٣].
هذا و قد ناقش الکتاب فی «جامع المقاصد»: بأنّ المفهوم من الحافظ لجمیع القرآن هو من یحفظ عن ظهر القلب لیس إلّا فکیف قال: الأقرب عدم اشتراط الحفظ بعد قوله: لمن یحفظ جمیع القرآن؟ و قد عرفت جوابه آنفاً.
[فیما لو أوصی للعلماء]
قوله: «و العلماء ینزّل علی العلماء بعلوم الشریعة فیدخل التفسیر و الحدیث و الفقه»
(١) کما فی «التذکرة [٤] و التحریر [٥] و الدروس [٦] و جامع
(١) إیضاح الفوائد: فی الموصی له ج ٢ ص ٥١٨.
(٢) تحریر الأحکام: فی الموصی له ج ٣ ص ٣٧٥.
(٣) تذکرة الفقهاء: فی الوصیة للقراء ج ٢ ص ٤٦٩ س ٢١.
(٤) تذکرة الفقهاء: فی الوصیة للعلماء ج ٢ ص ٤٦٩ س ٢٣.
(٥) تحریر الأحکام: فی الوصیة للعلماء ج ٣ ص ٣٧٥.
(٦) الدروس الشرعیة: فی الوصیة للعلماء ج ٢ ص ٣٠٨.