موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٥٥ - الأوّل- أنّ الملائكة معصومون من الكفر و القبائح
من الجنّ و هو الذي قال: وَ الْجَانَّ خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نارِ السَّمُومِ [١].
و قال الإمام (عليه السلام): حدّثني أبي، عن جدّي، عن الرضا، عن أبيه، عن آبائه، عن عليّ (عليهم السلام)، عن رسول اللّه (صلى الله عليه و آله و سلم): إنّ اللّه اختارنا معاشر آل محمّد، و اختار النبيّين، و اختار الملائكة المقرّبين، و ما اختارهم إلّا على علم منه بهم أنّهم لا يواقعون ما يخرجون به عن ولايته، و ينقطعون به من عصمته، و ينضمّون به إلى المستحقّين لعذابه و نقمته.
قالا: فقلنا: فقد روي لنا: أنّ عليّا (صلوات الله عليه) لما نصّ عليه رسول اللّه بالإمامة، عرض اللّه ولايته على فئام، و فئام من الملائكة، فأبوها، فمسخهم اللّه ضفادع؟
فقال: معاذ اللّه! هؤلاء المكذّبون علينا، الملائكة هم رسل اللّه كساير أنبياء اللّه إلى الخلق، أ فيكون منهم الكفر باللّه، قلنا: لا، قال: فكذلك الملائكة، إنّ شأن الملائكة عظيم، و إنّ خطبهم لجليل [٢].
[١] الحجر: ١٥/ ٢٧.
[٢] الاحتجاج: ٢/ ٥١٣، ح ٣٣٨.
التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ٤٧٥، س ٦، ضمن ح ٣٠٤. عنه البحار:
٦٠/ ٩٥، ح ٥٥، و ٢١ ح ٤٧، قطعتان منه، و البرهان: ١/ ١٣٧، س ١٧، ضمن ح ١.
عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١/ ٢٦٩، س ٥، ضمن ح ١، بتفاوت يسير.
عنه الفصول المهمّة للحرّ العامليّ: ١/ ٤٤٣، ح ٦٢٠، قطعة منه، و البرهان: ٢/ ٢٧٦، ح ١، قطعة منه، و نور الثقلين: ١/ ١٠٩، ح ٢٩٥، و ٤/ ٦٢٩، ح ٣٦، قطعتان منه.
و عنه و عن التفسير، البحار: ٥٦/ ٣٢١، س ١١، ضمن ح ٣.
قطعة منه في (سورة يوسف: ١٢/ ١٠٩)، و (سورة الحجر: ١٥/ ٢٧)، و (سورة الكهف: