موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٨٦ - غيظه و غضبه
عدم إذنه (عليه السلام) الدخول في منزله لمن لم يكرم السادات:
١- المحدّث النوريّ (رحمه الله): ... إنّ الحسين بن الحسن ... كان بقمّ يشرب علانية، فقصد يوما الحاجة إلى باب أحمد بن إسحاق الأشعريّ ...
فلم يأذن له ...، فلمّا بلغ [أحمد بن إسحاق] سرّ من رأى، فاستأذن على أبي محمّد العسكريّ (عليه السلام) فلم يأذن له، فبكى أحمد ...، فلمّا دخل قال: يا ابن رسول اللّه! لم منعتني الدخول عليك، و أنا من شيعتك و مواليك؟
قال (عليه السلام): لأنّك طردت ابن عمّنا عن بابك ... [١].
غيظه و غضبه (عليه السلام) على بعض الناس:
١- المسعوديّ (رحمه الله): و حدّثنا جماعة كلّ واحد منهم يحكي أنّه ...
خرجت جارية تندب أبا الحسن (عليه السلام)، فقال أبو محمد (عليه السلام): ما هاهنا من يكفي مئونة هذه الجاهلة، فبادر الشيعة إليها فدخلت الدار ...
ثمّ خرج بعده أبو محمّد (عليه السلام)، حاسرا مكشوف الرأس، مشقوق الثياب ...
و تكلّمت الشيعة في شقّ ثيابه، و قال بعضهم: هل رأيتم أحدا من الأئمّة شقّ ثوبه في مثل هذه الحال؟
فوقّع (عليه السلام) إلى من قال ذلك: يا أحمق! ما يدريك ما هذا؟ قد شقّ موسى على هارون (عليهما السلام) [٢].
[١] مستدرك الوسائل: ١٢/ ٣٧٤، ح ١٤٣٣٥.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣١٧.
[٢] إثبات الوصيّة: ٢٤٣، س ١.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٤٤٥.