موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٧٢ - شقّ ثيابه في مصيبة أخيه محمّد و أبيه
(٤٤٧) ٥- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): أحمد بن عليّ بن كلثوم، قال: حدّثني إسحاق بن محمّد البصريّ، قال: حدّثني الفضل بن الحارث، قال: كنت بسرّمنرأى وقت خروج سيّدي أبي الحسن (عليه السلام)، فرأينا أبا محمّد (عليه السلام) ماشيا قد شقّ ثيابه، فجعلت أتعجّب من جلالته و ما هو له أهل، و من شدّة اللون و الأدمة [١]، و أشفق عليه من التعب.
فلمّا كان الليل رأيته (عليه السلام) في منامي، فقال: اللون الذي تعجّبت منه، اختيار من اللّه لخلقه، يجريه كيف يشاء، و أنّها هي لعبرة لأولي الأبصار لا يقع فيه غير المختبر ذمّ، و لسنا كالناس فنتعب كما يتعبون.
نسأل اللّه الثبات و نتفكّر في خلق اللّه، فإنّ فيه متّسعا، و اعلم أنّ كلامنا في النوم مثل كلامنا في اليقظة [٢].
٦- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... إبراهيم بن الخضيب الأنباريّ، قال:
كتب أبو عون الأبرش قرابة نجاح بن سلمة إلى أبي محمّد (عليه السلام): إنّ الناس قد استوحشوا من شقّك ثوبك على أبي الحسن (عليه السلام) ... [٣].
[١] أدم أدما و أدمة: اشتدّ سمرته. معجم الوسيط: ١٠، (أدم).
[٢] رجال الكشّيّ: ٥٧٤، ح ١٠٨٧. عنه البحار: ٥٠/ ٣٠٠، ح ٧٥، و وسائل الشيعة:
٣/ ٢٧٥، ح ٣٦٣٧، قطعة منه، و الأنوار البهيّة: ٢٩٨ س أشار إليه.
المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤٣٤، س ١٦. عنه مدينة المعاجز: ٧/ ٦٤٩، ح ٢٦٤١.
قطعة منه في (شمائله (عليه السلام))، و (إخباره (عليه السلام) في النوم بما في النفس)، و (إنّهم (عليهم السلام) ليسوا كالناس)، و (كلامهم (عليهم السلام) في النوم مثل اليقظة)، و (حكم شقّ الثياب في جنازة الأب).
[٣] رجال الكشّيّ: ٥٧ ح ١٠٨٤، و ١٠٨٥.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧٢٦.