موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٧١ - شقّ ثيابه في مصيبة أخيه محمّد و أبيه
فأذن له و جلس، و وقف الناس حوله.
فبينا نحن كذلك، إذ أتاه شابّ حسن الوجه، نظيف الكسوة، على بغلة شهباء، على سرج ببرذون أبيض قد نزل عنه، فسأله أن يركبه، فركب حتّى أتى الدار و نزل، و خرج في تلك العشيّة إلى الناس ما يحزم عن أبي الحسن (عليه السلام) حتّى لم يفقدوا منه إلّا الشخص.
و تكلّمت الشيعة في شقّ ثيابه و قال بعضهم: هل رأيتم أحدا من الأئمّة شقّ ثوبه في مثل هذه الحال؟
فوقّع (عليه السلام) إلى من قال ذلك: يا أحمق! ما يدريك ما هذا؟
قد شقّ موسى على هرون (عليهما السلام) [١].
(٤٤٦) ٤- الشيخ الصدوق (رحمه الله): و لمّا قبض عليّ بن محمّد العسكريّ (عليهما السلام) رؤي الحسن بن عليّ (عليهما السلام) قد خرج من الدار، و قد شقّ قميصه من خلف و قدّام [٢].
[١] إثبات الوصيّة: ٢٤٣، س ١.
عنه الأنوار البهيّة: ٢٩٨، س ١ و مستدرك الوسائل: ٢/ ٤٥٦، ح ٢٤٥٧، باختصار.
المناقب لابن شهرآشوب: ٤/ ٤٣٥، س ١، باختصار.
قطعة منه في (حسن قامته و جماله (عليه السلام))، و (لباسه (عليه السلام))، و (غلمانه و جواريه (عليه السلام))، و (جلوسه في دكّان بقّال)، و (غيظه و غضبه (عليه السلام) على بعض الناس)، و (أحواله (عليه السلام) مع الموفّق)، و (النصّ على إمامته عن أبيه (عليهما السلام))، و (شقّ موسى ثيابه على هارون (عليهما السلام))، و (حكم الصلاة على جنازة الأب)، و (حكم شقّ الثياب على جنازة الأب)، و (حكم الجلوس في ملك الغير)، و (احتجاجه (عليه السلام) على من اعترض عليه في شقّ ثيابه)، و (كتابه (عليه السلام) إلى الخليفة)، و (كتابه (عليه السلام) إلى بعض الشيعة).
[٢] من لا يحضره الفقيه: ١/ ١١١، ح ٥١١. عنه وسائل الشيعة: ٣/ ٢٧٤، ح ٣٦٣٣، و البحار: ٧٩/ ١٠٥، س ١٤.
يأتي الحديث أيضا في (حكم شقّ الثياب في جنازة الأب).