موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢١٦ - الثالث و الثلاثون- ثمرة قبول ولاية محمّد و أهل بيته
بأسلافكم فضّلتهم دينا و دنيا، أمّا تفضيلهم في الدين، فلقبولهم نبوّة محمّد، [و ولاية عليّ] و آلهما الطيّبين ...
ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ [لهم]: فإذا كنت [قد] فعلت هذا بأسلافكم في ذلك الزمان لقبولهم ولاية محمّد و آله، فبالحريّ أن أزيدكم فضلا في هذا الزمان إذا أنتم وفيتم بما آخذ من العهد و الميثاق عليكم [١].
٢- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): ... ثمّ قال اللّه عزّ و جلّ: لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ، أي لعلّكم تعلمون أنّ الذي [به] يشرّف العبد عند اللّه عزّ و جلّ هو اعتقاد الولاية كما شرّف [اللّه تعالى] به أسلافكم [٢].
٣- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): قال الإمام (عليه السلام): ...
كان فرعون يكلّفهم عمل البناء و الطين، و يخاف أن يهربوا عن العمل، فأمر بتقييدهم، فكانوا ينقلون ذلك الطين على السلاليم إلى السطوح.
فربّما سقط الواحد منهم فمات أو زمن، و لا يحفلون بهم إلى أن أوحى اللّه عزّ و جلّ إلى موسى (عليه السلام): قل لهم: لا يبتدئون عملا إلّا بالصلاة على محمّد و آله الطيّبين، ليخفّ عليهم، فكانوا يفعلون ذلك، فيخفّ عليهم.
و أمر كلّ من سقط و زمن ممّن نسي الصلاة على محمّد و آله الطيّبين أن يقولها على نفسه إن أمكنه- أي الصلاة على محمّد و آله- أو يقال عليه إن لم يمكنه، فإنّه يقوم و لا يضرّه ذلك، ففعلوها، فسلموا.
[١] التفسير: ٢٤٠، ح ١١٨.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٦٠.
[٢] التفسير: ٢٥ ح ١٢٣.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٦٥.