موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ٢١٢ - السابع و العشرون- أنّهم
عليّ بن محمّد (عليهم السلام) ... [فقال (عليه السلام):] المعجزات ...، إنّما هي لنا، أظهرها اللّه تعالى فيه إبانة لحجّتنا، و إيضاحا لجلالتنا و شرفنا ... [١].
السادس و العشرون- أنّ الأئمّة (عليهم السلام) هم المراد من قوله تعالى: وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ:
١- محمّد بن يعقوب الكلينيّ (رحمه الله): ... سفيان بن محمّد الضبعيّ، قال: كتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله عن الوليجة، و هو قول اللّه تعالى: وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ....
فرجع الجواب: الوليجة الذي يقام دون وليّ الأمر، و حدّثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع؟ فهم الأئمّة الذين يؤمنون على اللّه فيجيز أمانهم [٢].
السابع و العشرون- أنّهم (عليهم السلام) المراد من قوله تعالى: وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها:
١- التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ (عليه السلام): ... ثمّ قال: وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها، أسماء أنبياء اللّه، و أسماء محمّد (صلى الله عليه و آله و سلم)، و عليّ، و فاطمة، و الحسن، و الحسين، و الطيّبين من آلهما، و أسماء خيار شيعتهم، و عتاة أعدائهم، ثُمَّ عَرَضَهُمْ- عرض محمّدا، و عليّا، و الأئمّة- عَلَى الْمَلائِكَةِ أي عرض أشباحهم، و هم أنوار في الأظلّة.
[١] التفسير: ٣١٦، ح ١٦١. يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧١١.
[٢] الكافي: ١/ ٥٠٨، ح ٩. يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٧٥٢.