موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٥٢ - (و)- الشرك باللّه تعالى
إذ أقبل أبو محمّد (عليه السلام) من دار العامّة يوم الموكب، فنظر إليّ و أشار بسبّابته أحد، أحد، فرد ... [١].
٢- الشيخ الصدوق (رحمه الله): ... أبو يعقوب يوسف بن محمّد بن زياد و أبو الحسن عليّ بن محمّد بن سيّار، و كانا من الشيعة الإماميّة، عن أبويهما، عن الحسن بن عليّ بن محمّد (عليهم السلام) في قول اللّه عزّ و جلّ:
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، فقال: اللَّهِ هو الذي يتألّه إليه عند الحوائج و الشدائد كلّ مخلوق، و عند انقطاع الرجاء من كلّ من دونه، و تقطّع الأسباب من جميع من سواه.
تقول: بِسْمِ اللَّهِ أي أستعين على أموري كلّها باللّه الذي لا تحقّ العبادة إلّا له، المغيث إذا استغيث، و المجيب إذا دعي ... [٢].
(و)- الشرك باللّه تعالى
١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... عن أبي هاشم الجعفريّ، قال: سمعت أبا محمّد (عليه السلام) يقول: من الذنوب التي لا تغفر قول الرجل ليتني لا أؤاخذ إلّا بهذا، فقلت في نفسي: إنّ هذا لهو الدقيق، ينبغي للرجل أن يتفقّد من أمره و من نفسه كلّ شيء.
فأقبل عليّ أبو محمّد (عليه السلام) فقال: يا أبا هاشم! صدقت ...، إنّ الإشراك في الناس أخفى من دبيب الذرّ على الصفا في الليلة الظلماء، و من دبيب الذرّ على المسح الأسود [٣].
[١] الكافي: ١/ ٥١١، ح ٢٠.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٠٦.
[٢] معاني الأخبار: ٤، ح ٢.
يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٥٣٣.
[٣] الغيبة: ٢٠٧، ح ١٧٦. يأتي الحديث بتمامه في ج ٣، رقم ٦٤٦.