موسوعة الإمام العسكري(ع) - الخزعلي، الشيخ أبو القاسم - الصفحة ١٢٤ - (ب)- أحواله
إلى داره و ندعو لابنيه بالسلامة و البقاء، فوجب أن نركب و نفعل ذلك، فإنّا لم نحمل هذا الفيء إلى أن قال: لنتبارك ببقايا النبوّة و الرسالة.
فقال مولانا: الحمد للّه الذي جعل اليهود و النصارى أعرف بحقّنا من المسلمين، ثمّ أسرجوا الناقة، فركب و ورد إلى دار أنوش ... [١].
٣- الحضينيّ (رحمه الله): ... دخل أحمد بن مطهّر على عبد الصمد بن موسى، فأخبره بوفاة أبي محمّد (عليه السلام).
فركب عبد الصمد إلى الوزير و أخبره بذلك، فركب الوزير و عبد الصمد بن موسى بن بغاء إلى المعتمد، و أخبراه بوفاة أبي محمّد (عليه السلام).
فأمر المعتمد أخاه بالركوب و الوزير و عبد الصمد إلى دار أبي محمّد (عليه السلام) حتّى ينظروا إليه، و يكشفوا عن وجهه، و يغسّلوه، و يكفّنوه، و يصلّوا عليه، و يدفنوه مع أبيه (عليهما السلام)، و ينظروا من خلف، و يرجعوا إليه بالخبر.
و تقدّم إلى سائر الخاصّة و العامّة و الدون أن يحضروا الصلاة عليه.
ففعل أبو عيسى و الوزير و عبد الصمد جميع ما أمروا به، و نظروا إلى من في الدار و انصرفوا إلى المعتمد ... [٢].
٤- المسعوديّ (رحمه الله): ... لمّا أفضي الأمر إلى أبي محمّد (عليه السلام) كان يكلّم شيعته الخواصّ و غيرهم من وراء الستر إلّا في الأوقات التي يركب فيها إلى دار السلطان ... [٣].
٥- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... عن أبي محمّد هارون بن موسى التلعكبريّ (رحمه الله)،
[١] الهداية الكبرى: ٣٣٤، س ١٩.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٤٥.
[٢] الهداية الكبرى: ٣٨٤، س ١.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ١٥٩.
[٣] إثبات الوصيّة: ٢٧ س ١٨. تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٤٥٠.