منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٨٧ - فائدة في أسباب المدح، و القوة، و قبول الرواية
عند الشهيد (رحمه اللّه) [١]، و نشير إليه في الحكم بن مسكين [٢].
و في علي بن الحسين السعدآبادي عن جدي: انّ الظاهر أنّه لكثرة الرواية عدّ جماعة روايته من الحسان [٣].
و قريب من ذلك في الحسن بن زياد الصيقل [٤].
و عن خالي في إبراهيم بن هاشم: إنّه من شواهد الوثاقة [٥].
و عن العلّامة فيه: إنّه من أسباب قبول الرواية [٦].
و يظهر من كثير من التراجم كونه من أسباب المدح و القوة.
و أولى منه كونه كثير السماع، كما يظهر من التراجم، و يذكر في أحمد ابن عبد الواحد [٧].
و منها: أن يروي عنه- أو كتابه- جماعة من الأصحاب، و يظهر ذلك
[١] روضة المتقين: ١٤/ ٦٣، عن الحكم بن مسكين. و قال الشهيد (رحمه اللّه): لمّا كان كثير الرواية، و لم يرد فيه طعن فأنا أعمل على روايته، انتهى.
و اعترض الشهيد الثاني بأنّه لا يكفي عدم الجرح، بل لا بدّ من التوثيق.
و الظاهر أنّ الشهيد الأول يكتفي في العدالة بحسن الظاهر. إلى آخره.
[٢] التعليقة: ١٢٢.
[٣] روضة المتقين: ١٤/ ٤٣.
[٤] روضة المتقين: ١٤/ ٩٣، قال فيه: و يظهر من كثرة الروايات عنه مع سلامة الجميع حسنه، و تقدم و سيجيء عنهم (عليهم السلام): اعرفوا منازل الرجال على قدر روايتهم عنا. و يمدحون بأنّه كثير الرواية.
[٥] الأربعين، للمجلسي: ٥٠٧- ٥٠٨، الحديث الخامس و الثلاثون.
[٦] الخلاصة: ٤/ ٩.
[٧] التعليقة: ٣٧- ٣٨ قال فيه: و كذا في كونه شيخ الإجازة، و كذا كونه كثير الرواية، و أولى منه كونه كثير السماع، المشير إلى كونه من مشايخ الإجازة، الظاهر في أخذها عن كثير من المشايخ، و بالجملة الظاهر جلالته، بل وثاقته لما ذكر و أشرنا.