منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٣٩ - ١٦- أبان بن عثمان الأحمر
الحسن بن فضّال، لكن سنشير إلى ما يشير إلى التوثيق بالمعنى الأخص أيضا.
قال [١]: روى الصدوق في المجلس الثاني من أماليه، في الصحيح عن ابن أبي عمير، قال: حدّثني جماعة من مشايخنا، منهم: أبان بن عثمان، و هشام بن سالم، و محمّد بن حمران [٢]، فتدبّر.
و أكثر ابن أبي عمير من الرواية عنه، و اعتمد على روايته الأجلّة.
و صحّح في الخلاصة طريق الصدوق الى العلاء بن سيابة [٣]، و هو فيه، و كذا إلى أبي مريم الأنصاري [٤]، و هو فيه، لكنّه قال فيه: إنّه فطحي، و هو سهو من قلمه (رحمه اللّه).
و عن المنتهى: انّه واقفي [٥]. و هو كسابقه، و إن صحّ إطلاق الواقفي على من يقف على الصادق (عليه السلام)، لكن لم يعهد.
و قال شيخنا البهائي (رحمه اللّه): قد يطلق المتأخّرون- كالعلّامة- على خبر أبان و نحوه، اسم الصحيح، و لا بأس به [٦]، انتهى.
و منه يظهر الجواب عمّا اعترض على خالي العلّامة (رحمه اللّه): بأنّه يعدّ حديثه صحيحا، بناء على الإجماع المذكور، مع قوله فيه: بأنّه موثّق [٧].
مع أنّ اختلاف رأي المجتهد غير مسدود بابه، و تصحيح حديثه غير معلوم كونه في زمان حكمه بالموثّقيّة.
[١] «قال» لم ترد في نسخة «ش».
[٢] أمالي الصدوق: ١٥/ ٢.
[٣] الخلاصة: ٢٨٠.
[٤] الخلاصة: ٢٧٧.
[٥] منتهى المطلب: ٢/ ٧٦٣.
[٦] مشرق الشمسين: ٢٧٠.
[٧] الوجيزة: ١٤٢/ ١٠.