منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٨٦ - فائدة في أسباب المدح، و القوة، و قبول الرواية
و عن المعراج: أنّ التزكية بهذه الجهة طريقة كثير من المتأخرين [١].
الى غير ذلك.
و إذا كان المستجيز ممن يطعن بالرواية عن الضعفاء، فالدلالة على الوثاقة في غاية الظهور، سيّما إذا كان المجيز من المشاهير.
و ربما يفرق بينهم و بين غيرهم بكون الأول من الثقات، و لعله ليس بشيء، فتأمّل.
و منها: كونه وكيلا لأحدهم (عليهم السلام)، و يأتي في الفائدة الرابعة [٢] إن شاء اللّه.
و منها: أن يكون ممن يترك رواية الجليل أو تأول محتجا بروايته و مرجحا لها عليها، و كذا لو خصص الكتاب، أو المجمع عليه بها، و كذا الحال فيما ماثل التخصيص، أو الكتاب أو الإجماع، أو غير ذلك من الأدلة، و قد اتفق كثيرا [٣].
و منها: أن يؤتى بروايته بإزاء رواية الجليل أو غيرها من الأدلة فتوجّه، و يجمع بينهما، و كذا أن تطرح روايته من غير جهته، و هو كثير [٤].
و منها: كونه كثير الرواية، و هو موجب للعمل بروايته مع عدم الطعن
[١] قال في المعراج: ١٢٦: ذكر متأخرو أصحابنا (قدس اللّه أرواحهم) أنّ مشايخ الإجازات من أصحابنا لا يحتاج إلى التنصيص على عدالتهم و التصريح بوثاقتهم و جلالتهم، قالوا: و ذلك لما استفاض من جلالتهم و عدالتهم و ورعهم زيادة على ما يعتبر في العدالة. إلى آخر كلامه.
[٢] كذا و الصواب الفائدة الثانية من آخر كتاب المنتهى، و قد اعتبرها المصنف من أمارات الوثاقة و الجلالة.
[٣] التعليقة: ٩.
[٤] التعليقة: ٩.