منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٢٠ - ٢٢٦- أحمد بن محمّد بن خالد
و زاد جش على ما مرّ: قال أحمد بن الحسين (رحمه اللّه) في تاريخه:
توفّي أحمد في سنة أربع و سبعين و مائتين، و قال عليّ بن محمّد ماجيلويه:
سنة ثمانين و مائتين.
و في صه، بعد البرقي: منسوب إلى برقة قم، و بعد كوفي: ثقة، غير أنّه أكثر الرواية عن الضعفاء و اعتمد المراسيل، قال ابن الغضائري: طعن عليه القمّيّون، و ليس الطعن فيه إنّما الطعن فيمن يروي عنه، فإنّه كان لا يبالي عمّن أخذ، على طريقة أهل الأخبار.
و كان أحمد بن محمّد بن عيسى أبعده عن قم، ثمّ أعاده إليها و اعتذر إليه.
قال: و وجدت [١] كتابا فيه وساطة بين أحمد بن محمّد بن عيسى و أحمد بن محمّد بن خالد، لمّا توفّى مشى أحمد بن محمّد بن عيسى في جنازته حافيا حاسرا ليبرئ نفسه ممّا قذفه به.
و عندي أنّ روايته مقبولة [٢].
و في تعق: في المعراج: إنّ في المختلف في غير موضع أنّ فيه قولا بالقدح، و جعل ذلك طعنا في الرواية [٣].
و في المسالك في بحث إرث نكاح المنقطع، طعن في صحيحة سعيد [٤] باشتمالها على البرقي. إلى أن قال: و ابنه أحمد، فقد طعن عليه كما طعن على أبيه [٥].
[١] في المصدر: و قال وجدت.
[٢] الخلاصة: ١٤/ ٧.
[٣] المختلف.
[٤] في نسخة «م»: سعد، و في المعراج: سعيد بن عباد، و في المسالك: سعيد بن يسار.
[٥] معراج أهل الكمال: ١٦١، المسالك: ١/ ٤٠٥.