منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٥٦ - ٣٢- إبراهيم بن إسحاق الأحمري
الرواة، بل و الأجلّة، و طعنه فيمن يروي عن الضعفاء، و أخرج من قم جمعا لذلك، و لم يرو عن ابن محبوب و ابن المغيرة و الحسن بن خرزاد كما يأتي فيه [١].
و قوله: أطلق لي، أي: رخّص لي.
و يحتمل أن يكون القاسم هو الوكيل الجليل، فيكون في سماعه منه شهادة على الاعتماد، و يؤكّده كثرة الرواية عنه، و كذا رواية الصفّار و عليّ بن شبل الجليلين [٢].
و ربّما كان سبب تضعيفهم إيراده الروايات التي يظنّون دلالتها على الغلو، و لذا اتّهموه في دينه، و مرّ الكلام في ذلك في صدر الكتاب [٣].
أقول: الظاهر تغاير المذكور في دي مع هذا، و يشير إليه كونه: لم، و يدلّ عليه رواية الشيخ و جش- كما ترى- عن هذا بواسطتين، و هما: عليّ ابن شبل، و ظفر بن حمدون. فيلزم بناء على الاتّحاد روايتهما رحمهما اللّه عن الجواد (عليه السلام) بثلاث وسائط، و هو كما ترى.
و استظهر شه أيضا التغاير، و احتمل كون المذكور في دي هو الآتي عن قي [٤] [٥].
و جزم في الرواشح بالمغايرة و قال: يروي عن الثقة محمّد بن خالد البرقي، و عن الضعيف أبو سليمان المعروف بابن أبي هراسة [٦].
[١] راجع رجال الكشي: ٥١٢/ ٩٨٩.
[٢] كما في الفهرست: ٧/ ٩.
[٣] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٠.
[٤] رجال البرقي: ٥٨ إبراهيم بن إسحاق بن أزور.
[٥] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٩٣.
[٦] الرواشح.، و نقل ذلك أيضا في تنقيح المقال: ١/ ١٤ برقم ٦٤.