منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٥٤ - ٢٥٧- أحمد بن موسى بن جعفر
و عندي منه نسخة، و هو الذي رمزت له: طس.
و في إجازة العلّامة الكبيرة المشهورة عند ذكر من أجازه هكذا: و من ذلك جميع ما صنّفه السيّدان الكبيران السعيدان رضيّ الدين علي و جمال الدين أحمد ابنا موسى بن طاوس الحسنيّان (قدّس اللّه روحه)ما و روياه و قرآه و أجيز لهما روايته، عنّي، عنهما.
و هذان السيّدان زاهدان عابدان ورعان.
و كان رضي الدين علي [١] صاحب كرامات، حكى لي بعضها، و روى لي [٢] والدي (رحمه اللّه) [٣] البعض الآخر [٤]، انتهى.
و أمّ هذا السيد رضي اللّه عنه على ما نقله الشيخ يوسف البحراني (رحمه اللّه) بنت الشيخ مسعود ورّام بن أبي فراس- و هي أمّ أخيه أيضا- و أمّها بنت الشيخ، و قد أجاز لها و لأختها أمّ ابن إدريس جميع مصنّفاته و مصنّفات الأصحاب، قال: و يؤيّده تصريح السيّد رضي اللّه عنه [٥] عن الشيخ و كذا عن الشيخ ورّام بلفظ: جدّي، و هو أكثر كثير في كلامه [٦]، انتهى.
و أبو الفضائل أحمد هذا قبره في الحلّة مزار معروف مشهور كالنور على الطور، يقصدونه من الأمكنة البعيدة، و يأتون إليه بالنذور، و تحرّج العامّة- فضلا عن الخاصّة- عن الحلف به كذبا، خوفا، و تسمّيه العوام:
السيّد عبد اللّه.
[١] في المصدر زيادة: (رحمه اللّه).
[٢] لي، لم ترد في نسخة «م».
[٣] في المصدر زيادة: عنه.
[٤] بحار الأنوار: ١٠٧/ ٦٣.
[٥] في المصدر: السيّد رضيّ الدين- رضي اللّه عنه-.
[٦] لؤلؤة البحرين: ٢٣٦.