منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٦٣ - ١٤٧- أحمد بن داود بن علي
و في تعق: في المعراج: ذكره صه في القسم الأوّل، مع أنّه لم يعدّله أحد من الأصحاب، مع أنّه كان عاميّا، و تاريخ رجوعه غير معلوم، و كذا تاريخ الرواية، و هذا يقتضي الترك و إدخال روايته في الضعيف [١]، انتهى.
و ظهر الجواب عن الأوّل في الفوائد.
و عن الثاني: أنّ هذا القسم ليس موضوعا لمن يقبل جميع رواياته من أوّل عمره إلى آخره. كيف، و كثير منهم لا تأمّل- حتّى للمعترض- فيه، كابن المغيرة و ابن أبي نصر و أمثالهما. على أنّ الظاهر أنّ رواياته المختصّة بمذهبنا صادرة عنه حال الاستقامة، مع أنّه يمكن أن يظهر ذلك من نفس رواياته أو الأمور الخارجة، و المعتبر حتّى عنده في أمثال المقام الظن. على أنّ قولهم:
ثقة، لا يقتضي الوثاقة من أوّل العمر إلى آخره، بل هو خلاف الظاهر، فيرد ما ذكر في جميع الثقات، و الجواب الجواب [٢].
قلت: يأتي في الكنى ذكره من جش و غيره.
و في الحاوي ذكره في الضعاف [٣].
و في الوجيزة: ممدوح [٤].
١٤٧- أحمد بن داود بن علي:
القمّي، أخو شيخنا الفقيه القمّي، كان ثقة ثقة، كثير الحديث، صحب أبا الحسن عليّ بن الحسين بن بابويه، جش [٥].
صه، إلّا تكرار التوثيق، و بدل أخو شيخنا الفقيه: أبو الحسين، و ليس
[١] معراج أهل الكمال: ١١٦.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٦.
[٣] حاوي الأقوال: ٢٢٤/ ١١٦٦.
[٤] الوجيزة: ١٤٩/ ٨٦.
[٥] رجال النجاشي: ٩٥/ ٢٣٥.