منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٦٨ - فائدة الكتاب مستعمل عندهم رضي اللّه عنهم في معناه المعروف
و ربما يطلق على النوادر، و هو أيضا كثير، منه قولهم: له كتاب النوادر، و في أحمد بن الحسين بن عمر ما يدل عليه [١].
و كذا يطلق النوادر في مقابل الكتاب، كما في ترجمة ابن أبي عمير [٢].
و أمّا المصنّف، فالظاهر أنّه أيضا أعمّ منهما، فإنه يطلق عليهما، كما يظهر من ترجمة أحمد بن ميثم [٣].
و يطلق بإزاء الأصل، كما في هشام بن الحكم [٤]، و ديباجة الفهرست [٥].
و أمّا النسبة بين الأصل و النوادر، فالأصل أنّ النوادر غير الأصل، و ربما يعدّ من الأصول كما يظهر من ترجمة حريز بن عبد اللّه [٦]، و غيره.
بقي الكلام في معرفة الأصل و النوادر، نقل ابن شهرآشوب عن المفيد: أنّ الإمامية صنّفت من عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) الى زمان العسكري (عليه السلام) أربعمائة كتاب تسمى الأصول، انتهى [٧].
[١] قال النجاشي في ترجمته: ٨٣/ ٢٠٠: له كتب لا يعرف منها إلّا النوادر.
[٢] قال النجاشي في ترجمته: ٣٢٦/ ٨٨٧: و قد صنف كتبا كثيرة. حدثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير بجميع كتبه. فأمّا نوادره فهي كثيرة، لأن الرواة لها كثيرة.
[٣] قال الشيخ في الفهرست: ٢٥/ ٧٧: له مصنفات، منها كتاب الدلائل، كتاب المتعة.
[٤] قال الشيخ في الفهرست: ١٧٤/ ٧٨١: و كان له أصل.، ثم قال: و له من المصنفات كتب كثيرة.
[٥] قال الشيخ في ديباجة الفهرست: ٢: عمدت إلى كتاب يشتمل على ذكر المصنفات و الأصول، و لم أفرد أحدهما عن الآخر لئلا يطول الكتابان، لأنّ في المصنفين من له أصل فيحتاج إلى أن يعاد ذكره في كل واحد من الكتابين فيطول.
[٦] قال الشيخ في الفهرست: ٦٢/ ٢٤٩: له كتب. و عدّ منها: كتاب النوادر، ثم قال:
تعدّ كلّها في الأصول.
[٧] معالم العلماء: ٣.