منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٨١ - ١٧٥- أحمد بن عبد الواحد بن أحمد
تأمّل، سيّما بملاحظة اضطرابه (رحمه اللّه) في البناء على الصحّة كما لا يخفى على المتتبّع أحواله.
و العجب من المحقّق البحراني أنّه ذكر في المعراج ما ذكره المصنّف [١]، و نقل بعد ذلك بوريقات حكم العلّامة بصحّة حديث أبان بن عثمان مع الاعتراف و التصريح بكونه فطحيّا [٢].
نعم، كثرة حكمه بالصحّة تشعر بالتوثيق، و كذا كونه شيخ الإجازة، و كذا كونه كثير الرواية، و أولى منه كونه كثير السماع، الظاهر في الأخذ عن كثير من المشايخ.
و بالجملة: الظاهر جلالته بل وثاقته لما ذكر.
و في البلغة: المعروف من أصحابنا عدّ حديثه في الصحيح، و لعلّه كاف في توثيقه، مع أنّه من مشايخ الإجازة المشاهير.
و في وجيزة شيخنا المعاصر أنّه ممدوح، و يعدّ حديثه صحيحا [٣]، و عليه سؤال يمكن دفعه بالعناية [٤]، انتهى.
و ما ذكره من [٥] المعروفيّة من الأصحاب محلّ تأمّل، إذ لم يوجد إلّا من العلّامة (رحمه اللّه) و ذلك في مواضع، و ربما تبعه بعض غفلة، و هو أيضا معترف.
و ما ذكره خالي لا غبار عليه أصلا.
هذا، و يستند جش إلى قوله و يعتمد عليه، منه ما في داود بن كثير [٦].
[١] معراج أهل الكمال: ٦.
[٢] معراج أهل الكمال: ٢١.
[٣] الوجيزة: ١٥٠/ ١٠١.
[٤] بلغة المحدثين: ٣٢٨، و فيها: و عليه سؤال يمكن دفعه بالعبارة.
[٥] في نسخة «ش»: في.
[٦] رجال النجاشي: ١٥٦/ ٤١٠.