منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٧٤ - ١٦٣- أحمد بن عبد اللّه بن أحمد
و زاد جش: لا نعرف له إلّا كتابا واحدا في طرق من روى ردّ الشمس، و ما يتحقّق بأمرنا، مع اختلاطه بالعامّة، و روايته عنهم و روايتهم عنه.
دفع إليّ شيخ الأدب أبو أحمد عبد السلام بن الحسين البصري (رحمه اللّه) كتابا بخطّه قد أجاز له جميع روايته [١].
و زاد ست على صه: له كتاب في طرق من روى ردّ الشمس، الحسين ابن عبيد اللّه، عنه، به [٢].
و في لم بعد الورّاق: ثقة، روى عنه ابن الغضائري [٣].
أقول: لم أجد في عدّة نسخ من رجال الميرزا نقل التوثيق عن ست، و لا ذكر لم. و الموجود فيهما كما ذكرناه.
و نقله عنهما أيضا في الحاوي [٤]، و المجمع [٥]، و النقد [٦]، و قبلهم د [٧]، فلاحظ.
هذا، و قول جش: و ما يتحقّق بأمرنا، الظاهر أنّه معطوف على طرق من روى ردّ الشمس- أي: في ذكر ما يتحقّق بأمر الشيعة، أي الإمامة، يعني: مع اختلاطه بهم، و روايته عنهم، و روايتهم عنه، كتب كتابا في أمر الإمامة و تحقيق حقيّته- وفاقا لبعض الأجلّاء [٨].
و الفاضل الشيخ عبد النبي الجزائري و المحقّق الشيخ محمّد فهما
[١] رجال النجاشي: ٨٥/ ٢٠٥، و فيه: أجاز له فيه جميع رواياته.
[٢] الفهرست: ٣٢/ ٩٧.
[٣] رجال الشيخ: ٤٥٥/ ١٠٥.
[٤] حاوي الأقوال: ٢٣/ ٦٨.
[٥] مجمع الرجال: ١/ ١٢٠.
[٦] نقد الرجال: ٢٣/ ٧٣.
[٧] رجال ابن داود: ٣٨/ ٨٥.
[٨] قوله: وفاقا لبعض الأجلاء، في نسخة «ش» وردت بعد قوله: ردّ الشمس.