منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٠٥ - فائدة في أسباب المدح، و القوة، و قبول الرواية
و منها: قولهم: فقيه من فقهائنا، بل يشير إلى الوثاقة.
و قريب منه قولهم: فقيه [١].
و منها: قولهم: فاضل [٢]، أو ديّن [٣]. و يأتي في الحسن بن علي بن فضال [٤].
[١] قال الوحيد البهبهاني في التعليقة: ١٠: و منها قولهم: فقيه من فقهائنا و هو يفيد الجلالة بلا شبهة و يشير إلى الوثاقة، و البعض بل لعلّ الأكثر لا يعدّه من أماراتها، إمّا لعدم الدلالة عنده، أو لعدم نفع مثل تلك الدلالة، و كلاهما ليس بشيء، بل ربما يكون أنفع من بعض توثيقاتهم، فتأمل و لاحظ ما ذكرناه في الفائدتين و هذه الفائدة و عبارة النجاشي في إسماعيل ابن عبد الخالق تشير إلى ما ذكرناه، فلاحظ و تأمل، و قريب مما ذكر قولهم: فيه. انتهى.
و قد عدّ جمع هذه العبارة في ضمن أمارات الوثاقة و المدح كما في الرواشح: ٦٠، عدة الكاظمي: ١٩، مقباس الهداية: ٢/ ٢٤٨، و نهاية الدراية: ١٤٨.
[٢] و قد عدّ الشهيد الثاني في الرعاية: ٢٠٥: فاضل من أمارات المدح الملحق لحديث المقول فيه بالحسن، و عدم إفادتها التعديل، ثم
قال: و أمّا الفاضل، فظاهر عمومه، لأنّ مرجع الفضل إلى العلم، و هو يجامع الضعف بكثرة.
و قد عدّ جمع الكلمة من ألفاظ المدح كما في الرعاية: ٢٠٥، و الرواشح: ٦٠، و مقباس الهداية: ٢/ ٢٤٧، نهاية الدراية: ١٤٨، و قد عدّها السيد في العدّة: ١٩، من الألفاظ التي تفيد التوثيق.
[٣] قال المامقاني في المقباس: ٢/ ٢٤٧: و لا شبهة في دلالته على المدح المعتد به المقارب للتوثيق، بل يحتمل دلالته على ذلك، لأن الدّين لا يطلق إلا على من كان ملتزما بجميع أحكام الدين، و من كان كذلك فهو عدل.
و قد عدها السيد في العدّة: ١٩ من الألفاظ التي تفيد التوثيق أيضا.
و ذكرها السيد الصدر في نهاية الدراية: ١٤٨ ضمن ألفاظ المدح.
و قال الأصفهاني في الفصول الغروية: ٣٠٣: و منها قولهم: ورع أو تقي أو دين، و الأولان نص في التعديل، و الأخير ظاهر فيه، بل لا يبعد اختصاصه عرفا به.
[٤] يأتي في ترجمته نقلا عن الكشي و النجاشي قول الفضل بن شاذان لأبيه فيه: هذا ذاك العابد الفاضل، قال: هو ذاك.
راجع رجال الكشي: ٥١٥/ ٩٩٣، رجال النجاشي: ٣٤/ ٧٢.