منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٥٢ - ١٣٦- أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري
سابق [١].
و يدلّ عليه قول الشيخ في أوّل ست: و لم يتعرّض أحد منهم لاستيفاء جميعه- أي الرجال- إلّا ما كان قصده أبو الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه (رحمه اللّه)، فإنّه عمل كتابين: أحدهما ذكر فيه المصنّفات، و الآخر ذكر فيه الأصول [٢].
و قال طس في كتابه الجامع للرجال: و عن كتاب أبي الحسين أحمد بن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري [٣].
و عن الشهيد الثاني الحكم بأنّه والده [٤].
و ربما يكون و هما نشأ من صه في سهل بن زياد، حيث قال: ذكر ذلك ابن نوح و أحمد بن الحسين، ثمّ قال: و قال ابن الغضائري: إنّه كان ضعيفا [٥].
لكن بعد ملاحظة جش [٦]، و معرفة أنّ صه مأخوذة منه، ربما يرتفع الوهم، سيّما مع ملاحظة ما ذكرنا، بل بعد التتبّع لا يبقى شبهة في أنّ مثل هذا الكلام عن أحمد، و أنّه المعهود بالجرح و التعديل.
و احتمال إطلاق العلّامة ابن الغضائري على الحسين في خصوص المقام اعتمادا على القرينة بعيد، لعدم معهوديّة ما ذكره عنه، بل عدم معهوديّة النقل، فتأمّل.
[١] التحرير الطاووسي: ١٥٣.
[٢] الفهرست: ١، و فيه: أبو الحسن.
[٣] التحرير الطاووسي: ٥.
[٤] قال الشهيد الثاني في إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد، والد الشيخ البهائي: و مصنفات و مرويات الشيخ أبي عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري التي من جملتها كتاب الرجال.
راجع البحار: ١٠٨/ ١٥٩.
[٥] الخلاصة: ٢٢٨/ ٢.
[٦] رجال النجاشي: ١٨٥/ ٤٩٠.