منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٥ - ديباجة الكتاب
الأكمل، مولانا و ملاذنا الآغا محمّد باقر بن محمّد أكمل، لا زال ملجأ للخواصّ و العوام، الى قيام من عليه و آبائه أفضل الصلاة و السلام.
فإنّها حوت خرائد لم يفض ختامها الفحول من الرجال، بل لم يجسر لكشف نقابها أعاظم أولئك الأبدال.
فللّه درّة دام ظلّه لقد رفع نقابها، و كشف حجابها، بحيث لم يترك مقالا لقائل، و لا نصالا لصائل، كيف لا و هو مصداق المثل السائر: و كم ترك الأول للآخر.
إلّا أنّه لما قصرت همم المشتغلين، و قلّت رغبات المحصّلين، و صارت الطباع إلى المختصرات أميل منها إلى المطولات، رأيت أن أؤلّف نخبة وجيزة، بل تحفة عزيزة، أذكر فيها مضمون الكتابين، و ملخص المصنّفين، بأن أذكر ملخص ما ذكره الميرزا (رحمه اللّه)، ثم ملخص ما أفاده الأستاذ العلامة دام مجده.
و إن لم يكن ثم كلام له سلمه اللّه اقتصرت على ما ذكره الميرزا (رحمه اللّه)، مع مراجعة الأصول المنقول منها، أو شهادة عدلين بوجود المنقول في المنقول عنه.
و لم أذكر المجاهيل، لعدم تعقّل فائدة في ذكرهم.
و إذا عثرت على كلام غير مذكور في الكتابين ذكرته بعد ذكر