منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٩٢ - ٦٥- إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى
القدر [١]، انتهى.
و بعض أجلّاء العصر [٢] حسب دلالة قولهم: كان خصّيصا و العامّة تضعّفه لذلك، على عاميّته، و أنّ سبب بغضهم إيّاه روايته لنا.
و هو عجيب منه.
و أنت إذا أحطت بما مرّ ممّا قاله فيه مشايخ الفريقين و علماء الطائفتين، لا أظنّك ترتاب في تشيّعه.
و لذا في الوجيزة: ممدوح [٣].
و في ست: (رحمه اللّه) [٤].
و ما مرّ من أنّ أقصى: بفتح الهمزة، في نسختي من ست، و نقله عنه في الحاوي: قصي، من غير همزة [٥].
و في الصحاح: قصي، مصغّرا: اسم رجل [٦].
و في د، ضبطه أفصى، بالفاء [٧].
و في الصحاح: أفصى: اسم رجل [٨].
و في القاموس: أفصى: جماعة [٩].
و أمّا كون أقصى- بالقاف- اسم رجل، فلم أعثر عليه بعد، فتتبّع.
[١] تهذيب الأسماء ١: ١٠٣/ ٣٥.
[٢] هو المحقق المتقن مولانا السيد محسن البغدادي النجفي (منه قده).
[٣] الوجيزة: ١٤٤/ ٣٨.
[٤] الفهرست: ٣/ ١، و لم يرد فيه الترحم، و ورد في نسخة القهبائي في المجمع: ١/ ٦٣.
[٥] حاوي الأقوال: ٢١٤/ ١١١٤.
[٦] الصحاح: ٦/ ٢٤٦٣.
[٧] رجال ابن داود: ٣٣/ ٢٩.
[٨] الصحاح: ٦/ ٢٤٥٥.
[٩] القاموس المحيط: ٤/ ٣٧٤.