منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٩١ - ٦٥- إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى
ثمّ قال: أورده في صه في القسم الأوّل، فيدلّ على قبول روايته، مع أنّه شرط عدالة الراوي موافقا لجمهور أصحابنا، و لا يظهر ممّا ذكر فيه عدالته [١]، انتهى.
و الجواب عنه مرّ في إبراهيم بن صالح الأنماطي.
و ما مرّ من أنّ العامّة تضعّفه لذلك، يشهد له ما عن صاحب ميزان الاعتدال: هو كذّاب، رافضي [٢] [٣].
أقول: الذي نقله بعض الجامعين للرجال عن الكتاب المذكور هكذا: إبراهيم بن أبي يحيى، رافضي، ثقة، فلعلّ ذلك عنه في غيره [٤].
و في مختصر تذكرة الذهبي: إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى الفقيه المحدّث، أبو إسحاق الأسلمي المدني، أحد الأعلام. ثمّ قال: قال المؤلّف: ما كان ابن أبي يحيى في وزن من يضع الحديث، و كان من أوعية العلم، و عمل موطّإ كبيرا، و لكنّه ضعيف عند الجماعة، ثمّ قال: و قال أبو همّام: سمعته يشتم بعض السلف.
و قال ابن معين و أبو داود: رافضي كذّاب [٥]، انتهى.
و عن تهذيب الأسماء للنووي: إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى، شيخ الشافعي.
و أبي يحيى: سمعان، و يقال له: إبراهيم بن محمّد بن أبي عطاء.
روى عنه الشافعي. اتّفق العلماء على تضعيفه و جرحه، و إن كان يرى
[١] معراج أهل الكمال: ٧٤.
[٢] ميزان الاعتدال ١: ٥٧- ٥٨/ ١٨٩.
[٣] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٦.
[٤] مجمع الرجال: ١/ ٦٣.
[٥] تذكرة الحفاظ ١: ٢٤٦/ ٢٣٣.