منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٣٤٦ - ٢٤٩- أحمد بن محمّد بن نوح
على أنّا نقول: التوثيق ثابت معلوم، و الحكاية عن حاك غير معلوم، فلم يثبت بذلك جرح.
و في المعراج: حكى في صه عن الشيخ أنّه كان يذهب إلى مذاهب [١] الوعيديّة [٢].
و هو و شيخه المفيد إلى أنّه تعالى لا يقدر على غير [٣] مقدور العبد، كما هو مذهب الجبائي.
و السيّد المرتضى رضي اللّه عنه إلى مذهب البهشميّة، من أنّ إرادته تعالى عرض لا في محل.
و الشيخ الجليل أبو إسحاق إبراهيم بن نوبخت إلى جواز اللذّة العقليّة عليه سبحانه، و أنّ ماهيّته تعالى معلومة كوجوده، و أنّ ماهيته الوجود المعلوم، و أنّ المخالفين يخرجون من النار و لا يدخلون الجنّة.
و الصدوق [٤] و شيخه ابن الوليد [٥] و الطبرسي في مجمع البيان [٦] إلى جواز السهو عن [٧] النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم).
و محمّد بن أبي عبد اللّه الأسدي إلى الجبر و التشبيه [٨].
و غير ذلك ممّا يطول تعداده. و الحكم بعدم عدالة هؤلاء لا يلتزمه أحد
[١] في المصدر: مذهب.
[٢] الخلاصة: ١٤٨/ ٤٦.
[٣] في المعراج: عين.
[٤] الفقيه: ١/ ٢٣٤.
[٥] الفقيه: ١/ ٢٣٥.
[٦] مجمع البيان: ٢/ ٣١٧، سورة الأنعام: ٦٨، في تفسير قوله تعالى: (وَ إِمّٰا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطٰانُ فَلٰا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظّٰالِمِينَ).
[٧] في المعراج: على.
[٨] رجال النجاشي: ٣٧٣/ ١٠٢٠.