منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٢٣٧ - ١١٨- أحمد بن إسماعيل بن عبد اللّه
الممدوح بسبب سلامتها عن المعارض. لكنّه خلاف الظاهر، لأنّ ظاهره على هذا كون جميع رواياته سالمة عن المعارض، و فيه ما فيه.
و بالجملة: ما هذا إلّا غفلة بيّنة منهما [١].
أقول: ما أفاده سلّمه اللّه تعالى في غاية الجودة، إلّا أنّ استلزام سببيّة الباء كون جميع رواياته سالمة غير معلوم. بل المراد أنّها من حيث هي هي مقبولة، لسلامتها عمّا يعارض القبول، أي: الجرح.
هذا، و ما مرّ عن ست، و تبعه صه من أنّ: إسماعيل بن سمكة، ينافيه قولهما بعيده: كان إسماعيل بن عبد اللّه [٢]. الى آخره.
فإذا الصحيح ما في جش، و كلمة: ابن، في كلامهما- بعد إسماعيل- زائدة.
و يؤيّده أيضا ما في لم على ما في الحاوي: ابن إسماعيل سمكة بن عبد اللّه [٣].
و في الوجيزة: ممدوح [٤].
و في الحاوي ذكره في الضعاف، قال: لأنّ المدح المذكور غير مفيد للمطلوب [٥]، فتأمّل جدّا.
و في مشكا: ابن إسماعيل سمكة الفاضل، عنه جعفر بن محمّد بن قولويه، و محمّد بن الحسين بن العميد.
[١] تعليقة الوحيد البهبهاني: ٣٢.
[٢] إلّا أنّ الوارد في الفهرست: كان إسماعيل بن سمكة بن عبد اللّه.
[٣] لدينا نسختان من الحاوي، و المنقول فيهما عن لم، أحدها: ابن إسماعيل بن سمكة.
و الثانية: ابن إسماعيل سمكة.
[٤] الوجيزة: ١٤٨/ ٧٢.
[٥] حاوي الأقوال: ٢١٩/ ١١٤٩.