منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ١٠٣ - فائدة في أسباب المدح، و القوة، و قبول الرواية
و أضعف من ذلك ما لو روى الراوي بنفسه ذلك، و يحصل الظن بملاحظة اعتداد المشايخ و نقلهم إياه، كما في كثير من التراجم.
و منها: كونه من آل أبي الجهم، لما في منذر بن محمّد [١]، و سعيد بن أبي الجهم [٢].
و منها: كونه من آل نعيم الأزدي، لما في بكر بن محمّد [٣]، و جعفر بن المثنى [٤]، و المثنى بن عبد السلام.
و منها: كونه من آل أبي شعبة، و يأتي في: عمر بن أبي شعبة [٥].
و منها: قول العدل: حدثني بعض أصحابنا، قال المحقق: يقبل و إن لم يصفه بالعدالة، إذا لم يصفه بالفسوق [٦]، لأن إخباره بمذهبه شهادة بأنّه من أهل الأمانة، و لم يعلم منه الفسق المانع من القبول.
و إن قال: بعض أصحابه، لم يقبل، لإمكان أن يعني نسبته إلى الرواة
[١] لما في رجال النجاشي: ٤١٨/ ١١١٨ حيث قال في ترجمته: من أصحابنا من بيت جليل.
[٢] لما في رجال النجاشي: ١٧٩/ ٤٧٢ حيث قال: كان ثقة في حديثه، وجها بالكوفة، و آل أبي الجهم بيت كبير بالكوفة.
راجع رجال السيد بحر العلوم: ١/ ٢٧٢- ٢٧٥ ترجمة آل أبي جهم القابوسي.
[٣] لما في رجال النجاشي: ١٠٨/ ٢٧٣: وجه في هذه الطائفة، من بيت جليل بالكوفة، من آل نعيم الغامديين.
[٤] لما في رجال النجاشي: ١٢١/ ٣٠٩: ثقة، من وجوه أصحابنا الكوفيين، و من بيت آل نعيم.
و ذكر السيد بحر العلوم في رجاله: ١/ ٢٨٣- ٢٨٩ ترجمة آل نعيم الأزدي الغامدي.
[٥] حيث قال النجاشي: ٢٣٠/ ٦١٢ في ترجمة عبيد اللّه بن علي بن أبي شعبة الحلبي: و آل أبي شعبة بالكوفة بيت مذكور من أصحابنا.
و ترجمهم السيد بحر العلوم في رجاله: ١/ ٢١٤- ٢٢٢.
[٦] في نسخة «م»: بالفسق.