منتهى المقال في أحوال الرجال - الحائري، ابو علي - الصفحة ٨٩ - فائدة في أسباب المدح، و القوة، و قبول الرواية
إنّهما لا يرويان إلّا عن ثقة [١].
و صرّح المصنّف في إبراهيم بن عمر بأنّه يؤيّد التوثيق [٢].
و الفاضل الخراساني في الذخيرة بني على القبول من هذه الجهة [٣].
و نحوهما: أحمد بن محمّد بن أبي نصر، لما سيأتي فيه [٤].
و يقرب منهم: علي بن الحسن الطاطري [٥].
و على هذا جرى مسلك الفاضل المذكور.
و منها: رواية محمّد بن إسماعيل بن ميمون [٦]، أو جعفر بن بشير [٧] عنه، أو روايته عنهما، لما يأتي فيهما.
و منها: كونه ممّن يروي عن الثقات [٨].
و منها: رواية علي بن الحسن بن فضّال [٩] و من ماثله، عنه.
[١] العدة: ٣٨٦.
[٢] منهج المقال: ٢٥.
[٣] قال: إبراهيم بن عمر اليماني، فظاهر النجاشي توثيقه، و ضعفه ابن الغضائري، لكن الاعتماد على النجاشي قد يحصل فيه خلاف من الشهيد الثاني.
راجع تكملة الرجال: ١/ ٩٣.
[٤] من أنّه لا يروي إلّا عن ثقة، كما في العدّة: ١/ ٣٨٦.
[٥] لقول الشيخ في الفهرست: ٩٢/ ٣٩٠: و له كتب في الفقه رواها عن الرجال الموثوق بهم و برواياتهم، فلأجل ذلك ذكرناها.
[٦] لما ذكره النجاشي في ترجمته: ٣٤٥/ ٩٣٣: روى عن الثقات، و رووا عنه.
[٧] قال النجاشي في ترجمته: ١١٩/ ٣٠٤: روى عن الثقات و رووا عنه.
[٨] و اعترض المامقاني في المقباس: ٢/ ٢٦٥ بقوله: و أنت خبير بأنّ الرواية عن الثقات لا دلالة فيها على ما رامه، نعم لو قيل في حقه: لا يروي إلّا عن الثقات، دلّ على المدح.
[٩] ذكر النجاشي في ترجمته: ٢٥٧/ ٦٧٦، أنّه قلّ ما روى عن ضعيف. و لا يخفى من أنّ هذه العبارة ربما تجتمع مع كون من نريد استعلام حاله ضعيفا، لأنّهم لم يشهدوا بعدم روايته عن ضعيف، بل بقلة روايته عن ضعيف.
راجع مقباس الهداية: ٢/ ٢٦٦.