مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٠ - ٦٨- باب نوادر الحج
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كنا عنده فذكروا الماء في طريق مكة و ثقله فقال الماء لا يثقل إلا أن ينفرد به الجمل فلا يكون عليه إلا الماء.
٢٣- عنه عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن يعقوب بن يزيد عن ابن أبي عمير عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال من ركب راحلة فليوص.
٢٤- عنه عن محمد بن يحيى عن بعض أصحابه عن العباس بن عامر عن أحمد بن رزق الغشاني عن عبد الرحمن بن الأشل بياع الأنماط عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال كانت قريش تلطخ الأصنام التي كانت حول الكعبة بالمسك و العنبر و كان يغوث قبال الباب و كان يعوق عن يمين الكعبة و كان نسر عن يسارها و كانوا إذا دخلوا خروا سجدا ليغوث و لا ينحنون.
ثم يستديرون بحيالهم إلى يعوق ثم يستديرون بحيالهم إلى نسر ثم يلبون فيقولون لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه و ما ملك قال فبعث اللّه ذبابا أخضر له أربعة أجنحة فلم يبق من ذلك المسك و العنبر شيئا إلا أكله و أنزل اللّه تعالى: «يا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُباباً وَ لَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَ إِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئاً لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَ الْمَطْلُوبُ».
٢٥- عنه عن الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن الحسن بن علي الوشاء عن حماد بن عثمان عن عمر بن يزيد عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال لا يلي الموسم مكي.
٢٦- عنه عن محمد بن يحيى عن محمد بن أحمد عن الحسن بن موسى عن غياث بن كلوب عن إسحاق بن عمار عن جعفر عن آبائه (عليهم السلام) أن عليا (صلوات الله عليه) كان يكره الحج و العمرة على الإبل الجلالات.