مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٦٣ - ٩- باب زيارة الامام الحسين
أعلى منزلك و لتصل ركعتين فلتؤم بالسلام إلى قبورنا فإن ذلك يصل إلينا.
١٧٠- عنه حدثني محمد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري عن أبيه عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي عن أبيه رفع الحديث إلى أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال دخل حنان بن سدير الصيرفي على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و عنده جماعة من أصحابه فقال يا حنان بن سدير تزور أبا عبد اللّه (عليه السلام) في كل شهر مرة قال لا قال ففي كل شهرين مرة قال لا قال ففي كل سنة مرة قال لا قال ما أجفاكم لسيدكم.
فقال يا ابن رسول اللّه قلة الزاد و بعد المسافة قال أ لا أدلكم على زيارة مقبولة و إن بعد النائي قال فكيف أزوره يا ابن رسول اللّه قال اغتسل يوم الجمعة أو أي يوم شئت و البس أطهر ثيابك و اصعد إلى أعلى موضع في دارك أو الصحراء و استقبل القبلة بوجهك بعد ما تبين أن القبر هناك يقول اللّه تبارك و تعالى: «فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ». ثم تقول:
السلام عليك يا مولاي و ابن مولاي و سيدي و ابن سيدي السلام عليك يا مولاي الشهيد بن الشهيد و القتيل بن القتيل السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته أنا زائرك يا ابن رسول اللّه بقلبي و لساني و جوارحي و إن لم أزرك بنفسي مشاهدة لقبتك فعليك السلام يا وارث آدم صفوة اللّه و وارث نوح نبي اللّه و وارث إبراهيم خليل اللّه و وارث موسى كليم اللّه و وارث عيسى روح اللّه و وارث محمد حبيب اللّه و نبيه و رسوله و وارث علي أمير المؤمنين وصي رسول اللّه و خليفته و وارث الحسن بن علي وصي أمير المؤمنين.
لعن اللّه قاتليك و جدد عليهم العذاب في هذه الساعة و في كل ساعة أنا يا سيدي متقرب إلى اللّه جل و عز و إلى جدك رسول اللّه و إلى أبيك