مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩١ - ١- باب زيارة النبيّ صلى اللّه عليه و آله
و أحييت به ميت البلاد بأن كشفت عن نور ولادته ظلم الأستار و ألبست حرمك به حلل الأنوار.
اللهم فكما خصصته بشرف هذه المرتبة الكريمة و ذخر هذه المنقبة العظيمة صل عليه كما و فى بعهدك و بلغ رسالاتك و قاتل أهل الجحود على توحيدك و قطع رحم الكفر في إعزاز دينك و لبس ثوب البلوى في مجاهدة أعدائك و أوجب له بكل أذى مسه أو كيد أحس به من الفئة التي حاولت قتله فضيلة تفوق الفضائل و يملك الجزيل بها من نوالك فلقد أسر الحسرة و أخفى الزفرة و تجرع الغصة و لم يتخط ما مثل له وحيك.
اللهم صل عليه و على أهل بيته صلاة ترضاها لهم و بلغهم منا تحية كثيرة و سلاما و آتنا من لدنك في موالاتهم فضلا و إحسانا و رحمة و غفرانا إنك ذو الفضل العظيم.
ثم صل صلاة الزيارة و هي أربع ركعات و تقرأ فيها ما شئت فإذا فرغت فسبح تسبيح الزهراء (عليها السلام) و قل:
اللهم إنك قلت لنبيك محمد (صلّى اللّه عليه و آله) و لو أنّهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا اللّه و استغفر لهم الرّسول لوجدوا اللّه توّابا رحيما و لم أحضر زمان رسولك (عليه السلام) اللهم و قد زرته راغبا تائبا من سيئ عملي و مستغفرا لك من ذنوبي و مقرا لك بها و أنت أعلم بها مني و متوجها بنبيك إليك نبي الرحمة صلواتك عليه و آله.
فاجعلني اللهم بمحمد و أهل بيته عندك وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين يا محمد يا رسول اللّه بأبي أنت و أمي يا نبي اللّه يا سيد خلق اللّه إني أتوجه بك إلى اللّه ربك و ربي ليغفر لي ذنوبي و يتقبل مني عملي و يقضي لي حوائجي فكن لي شفيعا عند ربك و ربي فنعم المسئول المولى ربي