مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٨٩ - ١- باب زيارة النبيّ صلى اللّه عليه و آله
السلام عليك و على جدك عبد المطلب و على أبيك عبد اللّه السلام عليك و على أمك آمنة بنت وهب السلام على عمك حمزة سيد الشهداء السلام عليك و على عمك عباس بن عبد المطلب السلام على عمك و كفيلك أبي طالب السلام عليك يا محمد السلام عليك يا أحمد السلام عليك يا حجة اللّه على الأولين و الآخرين و السابق في طاعة رب العالمين و المهيمن على رسله و الخاتم لأنبيائه و الشاهد على خلقه و الشفيع إليه و المكين لديه و المطاع في ملكوته الأحمد من الأوصاف المحمد لسائر الأشراف الكليم عند الرب و المكلم من وراء الحجب.
الفائز بالسباق و الفائت عن اللحاق تسليم عارف بحقك معترف بالتقصير في قيامه بواجبك غير منكر ما انتهى إليه من فضلك موقن بالمزيدات من ربك مؤمن بالكتاب المنزل عليك محلل حلالك محرم حرامك.
أشهد يا رسول اللّه مع كل شاهد و أتحملها عن كل جاحد أنك قد بلغت رسالات ربك و نصحت لأمتك و جاهدت في سبيل ربك و صدعت بأمره و احتملت الأذى في جنبه و دعوت إلى سبيله بالحكمة و الموعظة الحسنة الجميلة و أديت الحق الذي كان عليك و أنك قد رؤفت على المؤمنين و غلظت على الكافرين و عبدت اللّه مخلصا حتى أتاك اليقين.
فبلغ اللّه بك أشرف محل المكرمين و أعلى منازل المقربين و أرفع درجات المرسلين حيث لا يلحقك لاحق و لا يفوقك فائق و لا يسبقك سابق و لا يطمع في إدراكك طامع.
الحمد للّه الذي استنقذنا بك من الهلكة و هدانا بك من الضلالة و نورنا بك من الظلمات فجزاك اللّه يا رسول اللّه من مبعوث أفضل ما جازى