مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٦٩ - ٦٨- باب نوادر الحج
تقول اللهم إني أسألك بأنك أنت اللّه ليس كمثلك شيء أن تفعل بي كذا و كذا قال فصنعت صاحبتي الذي أمرني و تطهرت و دخلت المسجد قال و كانت لنا خادم أيضا و كانت قد حاضت.
قال فقالت يا سيدي أذهب أنا زيارة فأصنع كما صنعت سيدتي قال قلت بلى قال فذهبت فصنعت مثل الذي صنعت مولاتها فتطهرت و دخلت المسجد.
٧١- عنه عن موسى بن القاسم عن ابن أبي عمير عن عبد اللّه بن مسكان عن إبراهيم بن ميمون و قد كان إبراهيم بن ميمون تلك السنة معنا بالمدينة قال قلت لأبي عبد اللّه (عليه السلام) إن أصحابنا مجاورون بمكة و هم يسألوني لو قدمت عليهم كيف يصنعون.
قال قل لهم إذا كان هلال ذي الحجة فليخرجوا إلى التنعيم فليحرموا و ليطوفوا بالبيت و بين الصفا و المروة ثم يطوفوا فيعقدوا بالتلبية عند كل طواف ثم قال أما أنت فإنك تمتع في أشهر الحج و أحرم يوم التروية من المسجد الحرام.
٧٢- عنه عن عبد الرحمن عن حماد عن حريز قال سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن الطواف بغير أهل مكة ممن جاور بها أفضل أو الصلاة فقال الطواف للمجاورين أفضل و الصلاة لأهل مكة و القاطنين بها أفضل من الطواف.
٧٣- عنه عن عبد الرحمن عن ابن أبي عمير عن حفص بن البختري و حماد و هشام عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال إذا أقام الرجل بمكة سنة فالطواف أفضل و إذا أقام سنتين خلط من هذا و هذا فإذا أقام ثلاث سنين فالصلاة أفضل.