مسند الإمام الصادق أبي عبد الله جعفر بن محمد(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٤٦٤ - ٧- باب مناكحة النصاب و شارب الخمر
فقال يا زرارة متأهل أنت قال لا قال و ما يمنعك عن ذلك قال لأني لا أعلم تطيب مناكحة هؤلاء أم لا قال فكيف تصبر و أنت شاب قال أشتري الإماء قال و من أين طاب لك نكاح الإماء قال إن الأمة إن رابني من أمرها شيء بعتها.
قال لم أسألك عن هذا و لكن سألتك من أين طاب لك فرجها قال له فتأمرني أن أتزوج قال له ذاك إليك قال فقال له زرارة هذا الكلام ينصرف على ضربين إما أن لا تبالي أن أعصي اللّه إذا لم تأمرني بذلك و الوجه الآخر أن يكون مطلقا لي قال فقال عليك بالبلهاء.
قال فقلت مثل التي يكون على رأي الحكم بن عتيبة و سالم بن أبي حفصة قال لا التي لا تعرف ما أنتم عليه و لا تنصب قد زوج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أبا العاص بن الربيع و عثمان بن عفان و تزوج عائشة و حفصة و غيرهما فقال لست أنا بمنزلة النبي (صلّى اللّه عليه و آله) الذي كان يجري عليه حكمه و ما هو إلا مؤمن أو كافر.
قال اللّه عز و جل: «فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَ مِنْكُمْ مُؤْمِنٌ فقال له أبو عبد اللّه فأين «أصحاب الأعراف» و أين المؤلفة قلوبهم و أين الذين «خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً» و أين الذين «لَمْ يَدْخُلُوها وَ هُمْ يَطْمَعُونَ؟».
٣٤- عنه عن محمد بن مسعود قال كتب إلي الفضل حدثنا ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن إسماعيل بن جابر قال قال داود بن علي لأبي عبد اللّه (عليه السلام) قد أتيت ذنبا لا يغفره اللّه لك قال و ما ذلك قال زوجت ابنتك فلانا الأموي قال إن كنت زوجت فلانا الأموي فقد زوج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عثمان و لي برسول اللّه أسوة.